77

تهذيب الأسماء واللغات

تهذيب الأسماء واللغات

ویرایشگر

مكتب البحوث والدراسات

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۹۹۶ ه.ق

محل انتشار

بيروت

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک

وقال أحمد ايضا ما تكلم في العلم أقل خطأ ولا أشد أخذا بسنة النبي صلى الله عليه وسلم من الشافعي

وقال أحمد بن حنبل وقد سئل عن الشافعي لقد من الله به علينا لقد كنا تعلمنا كلام القوم وكتبنا كتبهم حتى قدم علينا الشافعي فلما سمعنا كلامه علمنا انه اعلم من غيره وقد جالسناه الأيام والليالي فما رأينا منه الا كل خير رحمة الله عليه

وقال الزعفراني ما ذهبت إلى الشافعي قط مجلسا الا وجدت أحمد بن حنبل فيه

وقال صالح بن أحمد بن حنبل ركب الشافعي حماره فسار أبي يمشي إلى جانبه وهو يذاكره فبلغ ذلك يحيى بن معين فبعث إليه أبي في ذلك فبعث اليه أبي إنك لو كنت في الجانب الآخر من الحمار لكان خيرا لك

وقال الفضيل بن زياد قال أحمد بن حنبل هذا الذي ترون كله أو عامته من الشافعي ما بت مدة أربعين سنة أو قال ثلاثين سنة الا وادعو الله للشافعي واستغفره له

وفي رواية غير الفضيل إني لأدعو للشافعي في صلاتي من أربعين سنة اقول اللهم اغفر لي ولوالدي ولمحمد بن إدريس الشافعي فما كان فيهم اتبع لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم منه

وفي رواية ما اعلم أحدا أعظم منة على الاسلام في زمن الشافعي من الشافعي

وقال أحمد ما أحد مس بيده محبرة وقلما الا وللشافعي في عنقه منة

وقال محفوظ بن أبي توبة كنا بمكة واحمد بن حنبل جالس عند الشافعي فحدث ابن عيينة فقال هذا يفوت وذاك لا يفوت وجلس عند الشافعي وقال أحمد لإسحاق بن راهويه تعال حتى أريك رجلا لم تر عيناك مثله وقال أحمد كان الفقه قفلا على اهله حتى فتحه الله بالشافعي

وقال أحمد لمحمد بن مسلم بن دارة حين قدم من مصر كتبت كتب الشافعي قال لا قال فرطت

وقال أحمد لما قدم علينا الشافعي من صنعاء سرنا على المحجة البيضاء

وقال كانت أقفيتنا لأصحاب أبي حنيفة حتى رأينا الشافعي فكان أفقه الناس في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

وقال لا يستغني أو لا يشبع صاحب الحديث من كتب الشافعي

وقال ما كان أصحاب الحديث يعرفون معاني أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينها لهم

وقال إسحاق بن راهويه الشافعي إمام العلماء وما يتكلم أحد بالرأي الا والشافعي أقل خطأ منه

وقال أبو عبيد القاسم بن سلام ما رأيت أحدا اعقل ولا أورع ولا أفصح ولا انبل رأيا من الشافعي

وقال الربيع جاءني أبو عبيد فأخذ كتب الشافعي يعني ليكتبها

وقال يحيى بن اكثم ما رأيت احدا اعقل من الشافعي

وقال عبد الله بن عبد الحكم ما رأيت مثل الشافعي وما رأيت رجلا احسن استنباطا منه

صفحه ۸۰