507

تهذيب الأسماء واللغات

تهذيب الأسماء واللغات

ویرایشگر

مكتب البحوث والدراسات

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۹۹۶ ه.ق

محل انتشار

بيروت

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک

روي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة حديث وتسعة وسبعون حديثا اتفق البخاري ومسلم منها على حديثين وانفرد البخاري بثلاثة ومسلم بثمانية

روى عنه ابن عمر وابن عباس وأنس وأبو أمامة وفضالة بن عبيد ويوسف بن عبد الله بن سلام رضي الله عنهم

وروى عن خلائق من التابعين منهم خالد بن ثعبان ومعدان بن أبي طلحة وأسد بن وداعة وجبير بن نفير وعلقمة بن قيس وعمرو وابنه بلال وزوجته أم الدرداء الصغرى وخلائق وكان فقيها حكيما زاهدا شهد ما بعد أحد من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم واختلفوا في شهوده أحدا وكان إسلامه تأخر قليلا عن أول الهجرة وولي قضاء دمشق في خلافة عثمان توفي بدمشق في خلافة عثمان سنة إحدى وقيل ثنتين وثلاثين من الهجرة وقبره وقبر زوجته أم الدرداء الصغرى بباب الصغير من دمشق مشهوران وكان له امرأتان كل واحدة يقال لها أم الدرداء صحابية وتابعية تزوج التابعية بعد وفاة الصحابية اسم الصحابية خيرة والتابعية هجيمة وكانت فقيهة حكيمة وسنوضحها في قسم النساء إن شاء الله تعالى وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أبي الدرداء وسلمان الفارسي وحديث زيارة سلمان له في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم مشهور من صحيح البخاري وغيره

وعن أبي الدرداء قال إني لأدعو لسبعين رجلا من إخواني في صلاتي أسميهم بأسمائهم وأسماء آبائهم

- * حرف الذال المعجمة

- *

781 أبو ذر الصحابي رضي الله عنه تكرر في هذه الكتب اسمه جندب بضم الجيم وبضم الدال وبفتحها ابن جنادة بضم الجيم وقيل اسمه برير بموحدة مضمومة وراء مكررة ابن جندب وقيل اسمه جندب بن عبد الله وقيل جندب بن السكن والمشهور جندب بن جنادة بن سفيان بن عبيد بن الرفيقة بن حرام بن غفار بن مليك بن ضمرة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان الغفاري الحجازي وأمه رملة بنت الرفيقة وكان أبو ذر رضي الله عنه من السابقين إلى الإسلام ثبت في صحيح مسلم أنه قدم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أول الإسلام فقال يا رسول الله من اتبعك على هذا قال حر وعبد وأنه أقام بمكة ثلاثين بين يوم وليلة وأسلم ثم رجع إلى بلاد قومه بإذن النبي صلى الله عليه وسلم ثم هاجر إلى النبي عليه السلام إلى المدينة وصحبه حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم

صفحه ۵۱۲