تهذيب الأسماء واللغات
تهذيب الأسماء واللغات
ویرایشگر
مكتب البحوث والدراسات
ناشر
دار الفكر
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۹۹۶ ه.ق
محل انتشار
بيروت
ثم روى الخطيب بإسناده عن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي الإمام الحافظ قال أبو حنيفة النعمان بن ثابت كوفي تيمي من رهط حمزة الزيات وكان خزازا يبيع الخز وبإسناده عن عمرو بن حماد بن أبي حنيفة قال أبو حنيفة النعمان بن ثابت بن زرطي فأما زوطى فإنه من أهل كابل ولد ثابت على الإسلام وكان زوطى مملوكا لبني تيم الله بن ثعلبة فأعتق فولاؤه لبني تيم الله بن ثعلبة وكان أبو حنيفة خزازا ودكانه معروف في دار عمرو بن حريث وقال أبو نعيم الفضل بن دكين أصل أبي حنيفة من كابل
وقال أبو عبد الرحمن المقري كان أبو حنيفة من أهل بابل وقال يحييى بن النضر القرشي كان والد أبي حنيفة من سباء وقال الحارث بن إدريس أصل أبي حنيفة من ترمذ وقال إسحاق بن الهلول عن أبيه قال ثابت والد أبي حنيفة من الأنبار وبإسناد عن إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة قال أنا إسماعيل بن حماد بن النعمان بن ثابت بن النعمان بن المرزبان من أبناء فارس الأحرار والله ما وقع علينا رق قط ولد جدي سنة ثمانين وذهب ثابت إلى علي بن أبي طالب وهو صغير فدعا له بالبركة في ذريته ونحن نرجو من الله أن يكون قد استجاب ذلك من علي بن أبي طالب فينا
وبإسناده عن عبد الله بن عمرو الرقي قال كلم ابن هبيرة أبا حنيفة أن يلي له قضاء الكوفة فأبى عليه فضربه مائة سوط وعشرة أسواط في كل يوم عشرة أسواط وهو على الامتناع فلما رأى ذلك خلى سبيله وكان ابن هبيرة عاملا على العراق في زمن بني أمية
وعن أبي بكر بن عياش قال ضرب أبو حنيفة على القضاء وعن الربيع بن عاصم قال أرسلني يزيد بن عمر بن هبيرة فقدمت بأبي حنيفة فأراده على بيت المال فأبى فضربه أسواطا
وعن يحيى بن عبد الحميد عن أبيه قال كان أبو حنيفة كل يوم أو يومين من الأيام يضرب ليدخل في القضاء فيأبى ولقد بكى في بعض الأيام فلما أطلق قال لي كان غم والدتي أشد علي من الضرب
وعن إسماعيل بن سالم البغدادي قال أكره أبو حنيفة على الدخول في القضاء فلم يقبل قال وكان أحمد بن حنبل إذا ذكر ذلك بكى وترحم على أبي حنيفة وبإسناده عن بشر بن الوليد الكندي قال أشخص المنصور أبو جعفر أمير المؤمنين أبا حنيفة يعني من الكوفة إلى بغداد فأراده على أن يوليه القضاء فأبى فحلف عليه ليفعلن فحلف أبو حنيفة أن لا فحلف المنصور ليفعلن فحلف أبو حنيفة أن لا يفعل فقال الربيع الحاجب إلا ترى أمير المؤمنين يحلف قال أبو حنيفة أمير المؤمنين على كفارة أيمانه أقدر مني على كفارة أيماني فأمر به إلى السجن في الوقت والصحيح أنه توفي وهو في السجن
صفحه ۵۰۲