تهذيب الأسماء واللغات
تهذيب الأسماء واللغات
ویرایشگر
مكتب البحوث والدراسات
ناشر
دار الفكر
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۹۹۶ ه.ق
محل انتشار
بيروت
وقيل أربع ماتت بالأبواء مكان بين مكة والمدينة
وبعث صلى الله عليه وسلم رسولا إلى الناس كافة وهو ابن أربعين سنة وقيل اربعين ويوم وأقام بمكة بعد النبوة ثلاث عشرة سنة
وقيل عشرا
وقيل خمس عشرة ثم هاجر إلى المدينة فأقام عشر سنين بلا خلاف وقدم المدينة يوم الاثنين لثنتي عشرة خلت من شهر ربيع الأول
قال الحاكم وبدأ الوجع برسول الله عليه السلام في بيت ميمونة يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من شهر صفر
فصل في مرضعاته صلى الله عليه وسلم
أرضعته صلى الله عليه وسلم ثويبة بضم المثلثة مولاة أبي لهب أياما
ثم أرضعته حليمة بنت أبي ذؤيب عبد الله بن الحارث السعدية وروي عنها انها قالت كان يشب في اليوم شباب الصبي في شهر ونشأ صلى الله عليه وسلم يتيما فكفله جده عبد المطلب ثم عمه أبو طالب وطهره الله عز وجل من دنس الجاهلية فلم يعظم صنما لهم في عمره قط ولم يحضر مشهدا من مشاهد كفرهم وكانوا يطلبونه لذلك فيمتنع ويعصمه الله من ذلك
وفي الحديث عن علي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ما عبدت صنما قط وما شربت خمرا قط وما زلت أعرف ان الذي هم عليه كفر ) وهذا من لطف الله تعالى به ان برأه من دنس الجاهلية ومن كل عيب ومنحه كل خلق جميل حتى كان يعرف في قومه بالأمين لما شاهدوا من امانته وصدقه وطهارته فلما بلغ اثنتي عشرة سنة خرج مع عمه أبي طالب إلى الشام حتى بلغ بصرى فرآه بحيرا الراهب فعرفه بصفته فجاء وأخذ بيده وقال هذا سيد العالمين هذا رسول رب العالمين هذا يبعثه الله حجة للعالمين قالوا فمن أين علمت ذلك قال إنكم حين أقبلتم من العقبة لم يبق شجرة ولا حجر الا خر ساجدا ولا يسجد الا لنبي وإنا نجده في كتبنا وسأل أبا طالب ان يرده خوفا من اليهود فرده ثم خرج صلى الله عليه وسلم ثانيا إلى الشام مع ميسرة غلام خديجة رضي الله عنها في تجارة لها قبل ان يتزوجها حتى بلغ سوق بصرى فلما بلغ خمسا وعشرين سنة تزوج خديجة ولما خرج إلى المدينة مهاجرا خرج معه أبو بكر الصديق رضي الله عنه ومولى أبي بكر عامر بن فهيرة بضم الفاء ودليلهم عبد الله بن الأريقط الليثي وهو كافر ولا يعلم له إسلام
فصل في صفته صلى الله عليه وسلم
كان صلى الله عليه وسلم ليس بالطويل البائن ولا بالقصير ولا الأبيض الأمهق ولا الآدم ولا الجعد القطط ولا السبط وتوفي وليس في رأسه عشرون شعرة بيضاء
صفحه ۵۱