438

تهذيب الأسماء واللغات

تهذيب الأسماء واللغات

ویرایشگر

مكتب البحوث والدراسات

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۹۹۶ ه.ق

محل انتشار

بيروت

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک

669 الوليد بن عقبة بن أبي معيط الصحابي مذكور في المهذب في صلاة العيدين وفي أول الوكالة وفي كتاب السير وفي أول حد الخمر هو أبو وهب الوليد بن عقبة بن أبي معيط واسم أبي معيط أبان بن أبي عمرو واسم أبي عمرو ذكوان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي القرشي الأموي وأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف وأمها البيضاء أم حكيم بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فالوليد أخو عثمان بن عفان لأمه أسلم يوم فتح مكة هو وأخوه خالد بن عقبة قال ابن عبد البر أظنه لما أسلم كان قد ناهز الحلم

وقال ابن ماكولا كان طفلا وقال غيرهما كان كبيرا وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقات بني المصطلق قال ابن عبد البر ولا خلاف بين أهل العلم بتأويل القرآن فيما علمت أن قوله عز وجل

﴿إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة

نزلت في الوليد بن عقبة وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه مصدقا إلى بني المصطلق فعاد وأخبر عنهم أنهم ارتدوا ومنعوا الصدقة لأنهم خرجوا إليه يتلقونه وهم متقلدون السيوف فرحا وسرورا بقدومه فخافهم فرجع وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بردتهم فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد فأخبروه الخبر وأنهم مسلمون فنزلت الآية قال ومما يرد قول من قال كان صغيرا أن الزبير بن بكار وغيره من علماء السير ذكروا أن الوليد وعمارة ابني عقبة خرجا من مكة ليردا أختهما أم كلثوم بنت عقبة عن الهجرة وكانت هجرتها في الهدنة يوم الحديبية قبل الفتح فمن يكون صغيرا يوم الفتح لا يقوى لرد أخته قبل ذلك ثم ولاه عثمان الكوفة وكان من رجال قريش ظرفا وحلما وشجاعة وكرما وأدبا وكان شاعرا وهو الذي صلى صلاة الصبح بأهل الكوفة أربع ركعات فقال أزيدكم وكان سكران وقال ابن عبد البر وخبر صلاته بهم سكران قوله أزيدكم بعد أن صلى بهم الصبح أربعا مشهور من رواية الثقات من أهل الحديث ولما شهدوا عليه بالشرب أمر عثمان فجلد وعزل من الكوفة واستعمل عليها بعده سعيد بن العاصي ولما قتل عثمان اعتزل الوليد الفتنة وأقام بالبرقة إلى أن توفي بها وله بها عقب روى عنه ثابت ابن الحجاج والشعبي وغيرهما

صفحه ۴۴۳