تهذيب الأسماء واللغات
تهذيب الأسماء واللغات
ویرایشگر
مكتب البحوث والدراسات
ناشر
دار الفكر
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۹۹۶ ه.ق
محل انتشار
بيروت
520 قيصر عظيم الروم في الشام مذكور في المختصر في آخر كتاب السير وقيصر لقب لكل من ملك الروم ويقال لكل من ملك الفرس كسرى والترك خاقان والحبشة النجاشي والقبط فرعون ومصر العزيز وحمير تبع وكان اسم قيصر الذي كان بالشام وكتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم كتابه هرقل بكسر الهاء وفتح الراء هذا هو المشهور وقال الجوهري يقال أيضا هرقل بإسكان الراء ولا ينصرف للعجمة والعلمية وتنازع ابنا عبد الحكم في أنه هل كان يقال له هرقل أم قيصر وترافعا إلى الشافعي رحمه الله تعالى فقال هو هرقل وهو قيصر فهرقل اسم علم له وقيصر لقب وفي الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إذا هلك قيصر فلا قيصر بعده وإذا هلك كسرى فلا كسرى بعده بالعراق ) قال وسبب الحديث أن قريشا كانت تأتي الشام والعراق كثيرا للتجارات في الجاهلية فلما أسلموا خافوا انقطاع سفرهم إليهما لمخالفتهم أهل الشام والعراق بالإسلام فأجابهم النبي صلى الله عليه وسلم على حسب حاجتهم فقال لا قيصر ولا كسرى بعدهما في هذين الإقليمين فلا ضرر عليكم وكان كما قال صلى الله عليه وسلم فلم يكن قيصر بعده في الشام إلى الآن ولا يكون ولا كسرى بعده في العراق ولا يكون وقال صلى الله عليه وسلم ( والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله ) فكان كذلك ففتحت الصحابة الإقليمين في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
- * حرف الكاف
- *
521 كثير بن عبد الله مذكور في المهذب في صلاة العيد هو كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف وتقدم باقي نسبه في ترجمة أبيه ومحمد بن كعب القرظي وغيرهما روى عنه مروان بن معاوية وإسماعيل بن أبي أوس وأم وهب والقعنبي وخلق سواهم واتفقوا على ضعفه قال الشافعي كثير بن عبد الله المزني أحد الكذابين وفي رواية أحد أركان الكذب وقال أحمد بن حنبل منكر الحديث ليس بشيء وقال لابن أبي خيثمة لا تحدث عن كثير وقال كثير لا يساوي شيئا وقال عبد الله بن أحمد ضرب أبي على أحاديث كثير في المسند ولم يحدث عنه وقال يحيى بن معين كثير ليس بشيء وقال أبو زرعة هو واهي الحديث وقال النسائي هو متروك الحديث وقال ابن عدي عامة ما يرويه لا يتابع عليه
صفحه ۳۷۵