تهذيب الأسماء واللغات
تهذيب الأسماء واللغات
ویرایشگر
مكتب البحوث والدراسات
ناشر
دار الفكر
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۹۹۶ ه.ق
محل انتشار
بيروت
وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على حراء هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير فتحركت الصخرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إهدأ فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد ) رواه مسلم
وعن ابن عباس قال دخل عيينة بن حصن على عمر فقال هي يا ابن الخطاب فو الله ما تعطينا الجزل ولا تحكم بيننا بالعدل فغضب عمر حتى هم أن يوقع به فقال الحر بن قيس يا أمير المؤمنين إن الله تعالى قال لنبيه
﴿خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين﴾
وإن هذا من الجاهلين فو الله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه وكان واقفا عند كتاب الله تعالى رواه البخاري
وعن حفصة قالت قال عمر اللهم ارزقني شهادة في سبيلك واجعل موتي في بلد رسولك فقلت أنى يكون هذا فقال يأتيني به الله إذا شاء رواه البخاري
وعن ابن عمر قال ما رأيت أحدا قط بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من حين قبض كان أجد وأجود حتى انتهى من عمر رواه البخاري
وعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب ) وكان أحبهما إليه عمر رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح
وعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه ) وقال ابن عمر ما نزل بالناس أمر قط فقالوا فيه وقال عمر إلا نزل فيه القرآن على نحو ما قال عمر رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح
وعن عقبة بن عامر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب ) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح
وعن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر ) رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب
وعن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر ( هذان سيدان كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين ) رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب
وعن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما من نبي إلا له وزيران من أهل السماء ووزيران من أهل الأرض فأما وزيراي من أهل السماء فجبريل وميكائيل وأما وزيراي من أهل الأرض فأبو بكر وعمر ) رواه الترمذي وقال حديث حسن
وعن عمر رضي الله عنه قال استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة فأذن لي وقال ( لا تنسانا يا أخي من دعائك ) فقال كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا وفي رواية قال أشركنا يا أخي في دعائك رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن
صفحه ۳۲۹