تهذيب الأسماء واللغات
تهذيب الأسماء واللغات
ویرایشگر
مكتب البحوث والدراسات
ناشر
دار الفكر
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۹۹۶ ه.ق
محل انتشار
بيروت
وروى ابن أبي حاتم بإسناده الصحيح عن سفيان الثوري عن عمرو بن سعيد عن امه قالت قدم علينا ابن عمر مكة فسألوه فقال ابن عمر تجمعون لي المسائل وفيكم ابن أبي رباح
وعن ربيعة قال فاق عطاء اهل مكة في الفتوى
وعن محمد الباقر رضي الله عنه قال ما بقي أحد من الناس أعلم بأمر الحج من عطاء
وقال الباقر أيضا خذوا من حديث عطاء ما استطعتم
وقال إسماعيل اظنه ابن امية كان عطاء يطيل الصمت فإذا تكلم يخيل الينا انه يؤيد
وقال إبراهيم بن عمر بن كيسان أذكرهم في زمان بن أمية يأمرون في الحاج صائحا يصيح لا يفتي الناس الا عطاء بن أبي رباح واتفقوا على توثيقه وجلالته وإمامته توفي بمكة
قال الجمهور سنة خمس عشرة ومائة وقيل أربع عشرة ومائة
وقيل سبع عشرة
ومن غرائبه أنه قال إذا أراد الانسان سفرا فله القصر قبل خروجه من البلد ووافقه طائفة من أصحاب ابن مسعود وخالفه الجمهور وقد اوضحته في شرح مسلم
ومن رائبه ما حكاه عنه ابن المنذر وغيره عنه انه قال إذا كان العيد يوم الجمعة وجبت صلاة العيد ولا يجب بعدها لا جمعة ولا ظهر ولا صلاة بعد العيد الا العصر
410 - عطاء الخراساني هو أبو أيوب ويقال أبو عثمان ويقال أبو محمد ويقال أبو صالح عطاء بن أبي مسلم واسم وأبي مسلم عبد الله ويقال ميسرة الأزدي الخراساني البلخي سكن عطاء الشام وهو مولى للمهلب بن أبي صفرة وعطاء من التابعين الكبار
روى معاذ بن جبل وكعب بن عجرة وابن عباس وأنس وعبد الله بن السعدي مرسلا وسمع ابن المسيب وابن جبير وعكرمة وأبا مسلم وأبا ادريس الخولانيين وعطاء بن أبي رباح ونافعا وعروة والمقبري والزهري وآخرين من التابعين
روى عنه عطاء بن أبي رباح وابن جريج ومعمر ومالك وشعبة وابنه عثمان بن عطاء والضحاك بن مزاحم والأوزاعي وخلائق من الأئمة وهو من التابعين العباد متفق على توثيقه
روينا عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال كنا نعاري عطاء الخراساني وكان يحيى الليل فإذا مضى من الليل ثلثه أو اكثر نادى ونحن في فساطيطنا يا عبد الرحمن بن يزيد ويا يزيد بن يزيد ويا هشام بن العار قوموا فتوضؤوا وصلوا قيام هذا الليل وصيام هذا النهار أيسر من شراب الصديد ومقطعات الحديد الوحا الوحا ثم النجاء النجاء ثم يقبل على صلاته روى له مسلم
توفي بأريحاء فحمل ودفن ببيت المقدس سنة خمس وثلاثين ومائة
وقال أبو عبيد سنة ثلاث وثلاثين ومائة قيل ولد سنة خمسين رحمه الله
صفحه ۳۰۷