تهذيب الأسماء واللغات
تهذيب الأسماء واللغات
ویرایشگر
مكتب البحوث والدراسات
ناشر
دار الفكر
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۹۹۶ ه.ق
محل انتشار
بيروت
( رأيت عرابة الأوسي يسمو
إلى الخيرات منقطع القرين )
( إذا ما راية رفعت لمجد
تلقاها عرابة باليمين )
402 - العرباض بن سارية أبو نجيح السلمي الصحابي رضي الله عنه كان من اهل الصفة وهو من البكائين نزل الشام وسكن حمص
قال محمد بن عوف الحمصي كل واحد من العرباض بن سارية وعمرو بن عبسة يقول أنا ربع الاسلام أي انا رابع من اسلم اول شيء لا يدرى أيهما أسلم قبل صاحبه
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم عنه أبو امامة الباهلي وغيره من الصحاببة وخلق من التابعين
توفي سنة خمس وسبعين وقيل توفي في أيام ابن الزبير
403 - عرفجة بن أسعد الصحابي رضي الله عنه ذكره في المهذب في باب الآنية وباب ما يكره لبسه لا ذكر له في هذه الكتب الا فيهما
قال ابن عبد البر هو عرفجة بن أسعد بن صفوان وقال ابن منده وأبو نعيم هو عرفجة بن أسعد بن كرب التميمي البصري
وقال الحافظ أبو القاسم ابن عساكر في الأطراف هو عرفجة بن أسعد بن كرب بن صفوان بن خباب بن سحنة بن عطارد بن عوف بن كعب بن زيد مناة بن تميم بن مرة التميمي العطاردي أصيب أنفه يوم الكلاب بضم الكاف وهو يوم من أيام الجاهلية والكلاب اسم ماء كانت الوقعة عنده
روى عنه ابن ابنه عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة وحديثه في اتخاذ أنف من ذهب حسن
رواه أبو داود والترمذي والنسائي وقال الترمذي وغيره هو حديث حسن
404 - عروة بن الجعد ويقال ابن أبي الجعد البارقي مذكور في المختصر والمهذب في باب الوكالة هو عروة الأزدي البارقي الكوفي الصحابي وبارق بطن من الأزد وهو بارق ابن عدي بن حارثة بن امرىء القيس بن ثعلبة بن مازن ابن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك ابن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان وإنما قيل له بارق لأنه نزل عند جبل يقال له بارق فنسب اليه وقيل غير ذلك سكن عروة الكوفة وروي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة عشر حديثا اتفقا منها على حديث واستعمله عمر بن الخطاب رضي الله عنه على قضاء الكوفة قبل شريح
روى عنه قيس بن أبي حازم والشعبي والسبيعي وشريح بن هانىء وآخرون وكان مرابطا معه عدة أفراس
منهافرس اشتراه بعشرة آلاف درهم
وقال شبيب بن غرقدة رأيت في دار عروة بن الجعد سبعين فرسا مربوطة للجهاد في سبيل الله عز وجل
صفحه ۳۰۴