288

تهذيب الأسماء واللغات

تهذيب الأسماء واللغات

ویرایشگر

مكتب البحوث والدراسات

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۹۹۶ ه.ق

محل انتشار

بيروت

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک

واعلم أن الحديث الذي ذكره في المهذب فيه إنكاران على صاحب المهذب لأنه قال لما روى عبيد الله بن عبد الله بن الخيار أن رجلين سألا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصدقة وذكر الحديث فوقع فيه غلطان أحدهما انه جعل الحديث مرسلا والحديث متصل مشهور بالاتصال عن عبيد الله بن عدي قال أخبرني رجلان أنهما اتيا النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وهو يقسم الصدقة فسألاه منها فرفع فينا البصر وخفضه فرآنا جلدين فقال إن شئتما أعطيتكما ولا حظ فيها لغني ولا لقوي مكتسب هكذا رواه أبو داود والنسائي وغيرهما بأسانيد صحيحة والرجلان المبهمان لا تضر جهالة أعيانهما لأنهما صحابيان والصحابة كلهم عدول

والغلط الثاني كونه قال عبيد الله بن عبد الله بن الخيار هكذا هو في أكثر نسخ المهذب عبيد الله بن عبد الله وهو غلط صريح وصوابه عبيد الله بن عدي بن الخيار كما سبق وليس فيه خلاف بين أهل الحديث والأنساب والتواريخ والسير الا ما ذكره البخاري في تاريخه فإنه ذكره كما قدمته ثم قال قال ابن إسحاق هوابن الخيار بن عدي بن نوفل فحصل الاتفاق على انه ليس في نسبه من يسمى عبد الله

382 - عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي المدني أبو عثمان التابعي الصغير سمع أم خالد بنت خالد بن سعيد الصحابية وسالم بن عبد الله وكريبا وسعيد المقبري وقاسم بن محمد ونافعا وعمرو بن دينار والزهري وخلائق من التابعين وغيرهم

روى عنه جماعات من التابعين منهم أيوب السختياني وحميد الطويل ومن غيرهم ابن جريج وشعبة والسفيانان ومعمر والليث والحمادان ويحيى بن سعيد القطان ويحيى بن سعيد الأموي وخلائق من الأئمة واجمعوا على توثيقه وجلالته

سئل أحمد بن حنبل عن عبيد الله بن عمر ومالك وأيوب أيهم أثبت في نافع فقال عبيد الله أثبتهم وأحفظهم وأكثرهم رواية

وقال أحمد بن صالح عبيد الله أحب الي من مالك في حديث نافع

وقال يحيى بن معين عبيد الله عن القاسم عن عائشة الذهب المشبك بالدر قيل هو أحب اليك أو الزهري عن عروة قال هو أحب الي وقال ابن منجويه كان عبيد الله من سادات أهل المدينة وأشراف قريش فضلا وعلما وعبادة وشرفا وحفظا وإتقانا

روينا عن سفيان بن عيينة قال قدم علينا عبيد الله بن عمر الكوفة فاجتمعوا عليه فقال شنتم العلم وأذهبتم نوره لو أدركنا عمر وإياكم أوجعنا ضربا

صفحه ۲۹۱