263

تهذيب الأسماء واللغات

تهذيب الأسماء واللغات

ویرایشگر

مكتب البحوث والدراسات

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۹۹۶ ه.ق

محل انتشار

بيروت

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک

سمع ابن كثير عبد الله بن الزبير بن العوام ومحمد بن قيس بن مخرمة وأبا المنهال عبد الرحمن بن مطعم المكي ومجاهدا

روى عنه ابن جريج وابن أبي نجيح وشبل بن أبي عباد

قال محمد بن سعد كان ثقة وله أحاديث صالحة توفي بمكة سنة ثنتين وعشرين ومائة

وقال أبو عمرو الداني توفي بمكة سنة عشرين ومائة وأخذ القرآن عن مجاهد وقد قدمت في ترجمة الإمام محمد بن إدريس الشافعي بيتا يتضمن القراء السبعة وبيتا يتضمن أئمة المذاهب الستة

318 - عبد الله بن لهيعة مذكور في المهذب في أول الحج ولهيعة بفتح اللام وكسر الهاء وقال الأزهري في تهذيب اللغة قال ابن الأعرابي يقال في فلان لهيعة إذا كان فيه فترة وكسل قال وقال غيره رجل فيه لهيعة ولهاعة أي غفلة وقيل هي التواني في البيع والشراء حتى بغين وقال صاحب المحكم اللهع التفهق في الكلام ولهيعة اسم منه قال وقيل هي مشتقة من الهلع مقلوبة منه

وعبد الله بن لهيعة هذا هو الامام البارع أبو عبد الرحمن عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بضم الفاء وإسكان الراء وبالعين المهملة الحضرمي الأعدولي من أنفسهم ويقال الغافقي المصري قاضي مصر سمع عطاء والأعرج وأبا الزبير وابن المنكدر وعمرو بن دينار ويحيى الانصاري وغيرهم من التابعين روى عنه الأوزاعي والثوري والليث وابن المبارك وعمرو بن الحارث والوليد بن مسلم والقعنبي وخلائق من الأئمة

قال الثوري عن ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع وقال حججت حججا لألقى ابن لهيعة

وقال عبد الرحمن بن مهدي وددت أني سمعت من ابن لهيعة خمسمائة حديث واني غرمت مالا

وقال ابن وهب حدثني والله الصادق والبار وعبدالله بن لهيعة

وقال روح بن صلاح لقي ابن لهيعة اثنين وسبعين تابعيا

وقال ابن معين ابن لهيعة ضعيف الحديث

وقال عمرو بن علي القلاس احترقت كتب ابن لهيعة ومن كتب عنه قبل ذلك كابن المبارك والمقري أصح ممن كتب بعد ذلك

وقال ابن معين هو ضعيف قبل الاحتراق وبعده وضعفه الليث بن سعد ويحيى بن سعيد والبخاري والنسائي وابن سعد وآخرون

قال البيهقي أجمع أصحاب الحديث على ضعف ابن لهيعة وترك الاحتجاج بما ينفرد به

وقال محمد بن سعد كان ضعيفا وعنده حديث كثير ومن سمع منه في اول أمره أحسن حالا ممن سمع منه آخرا

قال يحيى بن بكير احترق منزل ابن لهيعة وكتبه سنة سبعين ومائة

صفحه ۲۶۶