تهذيب الأسماء واللغات
تهذيب الأسماء واللغات
ویرایشگر
مكتب البحوث والدراسات
ناشر
دار الفكر
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۹۹۶ ه.ق
محل انتشار
بيروت
وقيل أربع وثلاثين وهو ابن نحو ثمان وثمانين سنة وهو معتدل القامة وقبره مشهور بالبقيع
روي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسة وثلاثون حديثا اتفقا على حديث وانفرد البخاري بحديث ومسلم بثلاثة
روى عنه ابناه عبد الله وكثير وجابر والأحنف بن قيس وعبد الله بن الحارث وآخرون
وفي صحيح مسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وقد ذكر العباس ياعم أما شعرت ان عم الرجل صنو أبيه هو بكسر الصاد أي مثل أبيه
وفي كتاب الترمذي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للعباس ( والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله ثم قال أيها الناس من آذى عمي فقد آذاني فإنما عم الرجل صنو أبيه ) وفي الترمذي أحاديث أخرى في فضل العباس
وثبت في صحيح البخاري ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان إذا قحطوا استسقى بالعباس فقال اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا وإنا نتوسل اليك اليوم بعم نبينا فاسقنا فيسقون
ومناقبه كثيرة مشهورة رضي الله عنه
283 - العباس بن مرداس الصحابي رضي الله عنه مذكور في المختصر في قسم الفيء هو أبو الهيثم وقيل أبو الفضل العباس بن مرداس بن أبي عامر بن حارثة بن عبد تبن عبس بن رافعة بن الحارث بن حيي بن الحارث بن بهثة بن سليم بن منصور السلمي وقيل في نسبه غيرهذا أسلم قبل فتح مكة بسنتين وكان من المؤلفة وممن حسن إسلامه منهم وكان شاعرا محسنا وشجاعا مشهورا قالوا وكان ممن حرم الخمر في الجاهلية وممن حرمها في الجاهلية أبو بكر الصديق وعثمان بن عفان وعثمان بن مظعون وعبد الرحمن بن عوف وقيس بن عاصم رضي الله عنهم
قال ابن عبد البر في الاستيعاب وحرمها قبل هؤلاء عبد المطلب بن هاشم وعبد الله بن جدعان وشيبة بن ربيعة وورقة بن نوفل والوليد بن المغيرة بن الظرب
قال ويقال هو اول من حرمها في الجاهلية على نفسه ويقال بل عفيف بن معد يكرب قعبدي
قال الحافظ عبد الغني في كتابه الكمال وقد حرمها مقيس بن ضبابة بعد ان شربها وهو المقتول كافرا يوم الفتح يعني لارتداده بعد الصحبة
قال ابن عبد البر وكان مرداس أبو العباس هذا شريكا ومصافيا لحرب بن أمية يعني والد أبي سفيان وقتلتهما جميعا الجن وخبرهما معروف عند أهل الاخبار
صفحه ۲۴۵