237

تهذيب الأسماء واللغات

تهذيب الأسماء واللغات

ویرایشگر

مكتب البحوث والدراسات

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۹۹۶ ه.ق

محل انتشار

بيروت

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک

وكان طلحة ثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ووقاه بيده ضربة قصد بها فشلت يده فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوجب طلحة وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن أبي وقاص وذكر ابن قتيبة في المعارف ان طلحة دفن بقنطرة قرية فراته بنته عائشة بعد دفنه بثلاثين سنة في المنام فشكا اليها النز فأمرت به فاستخرج طريا فدفن في داره في الحجرتين في البصرة وذكر غيره انهم حين حولوه قال الراوي كاني انظر إلى الكافور لم يتغير الا عقيصته فإنها مالت عن موضعها واخضر شقه الذي يلي الأرض من نز الماء فاشتروا له دارا من دور أبي بكرة بعشرة آلاف درهم

قال ولطلحة عشرة بنين واربع بنات وهم ومحمد وموسى وعيسى وإسماعيل وإسحاق ويعقوب وزكريا ويحيى وصالح وعمران وام إسحاق وعائشة ومريم والصعبة

- 271 طلحة بن عبيد الله التابعي مذكور في المهذب في الدعاء بعرفات في حديث أفضل الدعاء يوم عرفة

هو طلحة ابن عبيد الله بن كريز بكاف مفتوحة ثم راء مكسورة ثم ياء ثم زاي ابن جابر بن ربيعة بن هلال الخزاعي الكعبي الكوفي أبو المطرف التابعي

روى عن ابن عمر وأبي الدرداء وعائشة وام الدرداء الصغرى

روى عنه أبو حازم الأعرج ومحمد بن سوقة وحميد الطويل وآخرون واتفقوا على توثيقه

روى له مسلم قال ابن سعد كان قليل الحديث وجعله في الطبقة الثانية من تابعي أهل البصرة وحديثه المذكور في المهذب مرسل

272 - طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده مذكور في المهذب في الوضوء في صفة المضمضة

ومصرف بضم الميم وكسر الراء على المشهور وحكى القلعي فتحها وهو غلط

هو أبو محمد وقيل أبو عبد الله طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب بن جحدب بن معاوية بن سعيد بن الحارث بن ذهل بن سلمة بن دؤل بن حنبل بن يام بن رافع اليامي ويقال الأيامي الهمداني الكوفي التابعي الإمام سمع ابن أبي أوفى وأنسا وجماعة من التابعين

روى عنه ابنه محمد وأبو إسحاق السبيعي وإسماعيل بن أبي خالد ومنصور بن المعتمر والأعمش وخلائق من الأئمة واتفقواعلى جلالته وإمامته ووفور علمه بالقرآن وغيره وورعه

قال أحمد بن عبد الله وغيره كان طلحة من أقرأ أهل الكوفة وخيارهم

وقال عبد الله بن إدريس كانوا يسمون طلحة سيد القراء

وروينا عن أحمد بن عبدالله قال اجتمع قراء الكوفة في منزل الحكم بن عتيبة فأجمعوا على ان أقرأ أهل الكوفة طلحة بن مصرف فبلغه ذلك فغدا إلى الأعمش يقرأ عليه ليذهب ذلك الاسم

صفحه ۲۴۰