229

تهذيب الأسماء واللغات

تهذيب الأسماء واللغات

ویرایشگر

مكتب البحوث والدراسات

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۹۹۶ ه.ق

محل انتشار

بيروت

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک

وحسنة امه واسم أبيه عبد الله بن المطاع بن عبد الله بن الغطريف بن عبد العزى السهمي وقيل الكندي كنيته أبو عبد الله أسلم شرحبيل قديما وأخواه لأمه جنادة وجابر وهاجروا إلى الحبشة ثم إلى المدينة ثم استعمله أبو بكر ثم عمر رضي الله عنهما على جيوش الشام وفتوحه ولم يزل واليا لعمر رضي الله عنه على بعض نواحي الشام إلى ان توفي في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة وله سبع وستون سنة طعن هو وابو عبيدة رضي الله عنهما في ويوم واحد

249 - شريح القاضي تكرر في المختصر والمهذب هو أبو أمية شريح بن الحارث ابن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية بن كندة الكندي الكوفي التابعي ويقال شريح بن شرحبيل ويقال ابن شراحيل ويقال إنه من اولاد الفرس الذين كانوا باليمن والصحيح الأول

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يلقه وقيل لقيه والمشهور الأول

قال يحيى بن معين كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه

روى عن عمر بن الخطاب وعلي وابن مسعود وزيد بن ثابت وعبد الرحمن بن أبي بكر وعروة البارقي رضي الله عنهم

وروى عنه قيس بن أبي حازم ومحمد وأنس ابنا سيرين ومرة والنخعي والشعبي وآخرون

قال الأكثرون استقضاه عمر بن الخطاب رضي الله عنه على الكوفة وأقروه بعده فبقي على قضائها ستين سنة

وقضى بالبصرة سنة قالوا وولي القضاء لعمر رضي الله عنه من سنة ثنتين وعشرين

روى عن حفص بن عمر قال قضى شريح ستين سنة

وروى ميسرة عن شريح قال وليت القضاء لعمر وعثمان وعلي ومعاوية ويزيد بن معاوية ولعبد الملك إلى أيام الحجاج فاستعفيت الحجاج وكان له يوم استعفائه مائة وعشرون سنة

وعاش بعد استعفائه سنة

وقال علي بن المديني ولي شريح البصرة سبع سنين في زمن زياد وولي الكوفة ثلاثا وخمسين سنة

وقال علي بن أبي طالب لشريح رضي الله عنه أنت أقضى العرب

وقال أبو الشعثاء قدم علينا شريح البصرة فقضى فينا سنة فما رأينا مثله قبل ولا بعد

وحكى البخاري في تاريخه أن شريحا توفي سنة ثمان وسبعين وهو ابن مائة وعشرين سنة

وقال غيره سنة تسع وسبعين

وقيل سنة ثمانين

وقيل سبع وسبعين وقيل تسع وتسعين

وقال ابن قتيبة في المعارف والشيخ أبو إسحاق في طبقاته ولي شريح القضاء خمسا وسبعين سنة

وروى البيهقي في كتابه في مناقب االشافعي في باب الجرح والتعديل أن الشافعي قال لم يكن شريح قاضيا لعمر بن الخطاب

صفحه ۲۳۲