تهذيب الأسماء واللغات
تهذيب الأسماء واللغات
ویرایشگر
مكتب البحوث والدراسات
ناشر
دار الفكر
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۹۹۶ ه.ق
محل انتشار
بيروت
قال كعب الأحبار ووهب بن منبه كان سليمان أبيض جسيما وسيما وضيئا جميلا خاشعا متواضعا يلبس الثياب البيض ويجالس المساكين ويقول مسكين جالس مسكينا وكان ابوه يشاوره في كثير من اموره مع صغر سنه لوفور عقله وعلمه قال وكان سليمان حين ملك كثير الغزو لا يكاد يتركه فتحمله الريح هو وعسكره ودوابهم حيث أراد وتمر به وبعسكره الريح على المزرعة فلا يتحرك الزرع
قال وقال محمد بن كعب القرظي بلغنا أن عسكر سليمان كان مائة فرسخ خمسة وعشرون للإنس ومثلها للجن ومثلها للطير ومثلها للوحش قال وقال أهل التاريخ كان عمر سليمان ثلاثا وخمسين سنة وملك وهو ابن ثلاث عشرة سنة وابتدأ بناء بيت المقدس بعد ابتداء ملكه بأربع سنين صلى الله عليه وسلم
231 - سليمان بن صرد الصحابي رضي الله عنه هو أبو مطرف سليمان بن صرد بضم الصاد وفتح الراء مصروف ابن الجون بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أحرم بن حزام بالزاي ابن حبيشة بضم الحاء ابن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة وهو لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرىء القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد الخزاعي الكوفي
وخزاعة هم ولد حارثة بن عمرو بن عامر روي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسة عشر حديثا اتفقا على حديث وانفرد البخاري بحديث
روى عنه الشعبي وعدي بن ثابت نزل الكوفة وكان خيرا فاضلا صاحب عبادة وكان له قدر وشرف في قومه قتل سليمان بن صرد بعين الوردة من الجزيرة وهي رأس عين سنة خمس وستين وهو ابن ثلاث وتسعين سنة وكان اميرا على جيش البوابين
232 - سليمان بن يسار التابعي أحد الفقهاء السبعة تكرر في المختصر والمهذب فذكره في مواضع منها باب المزارعة ثم باب الخيار في النكاح في خيار الأمة بالعتق وأوائل باب اجتماع العدتين هو أبو أيوب ويقال أبو عبد الرحمن وأبو عبد الله سليمان بن يسارالهلالي أخو عطاء وعبد الملك وعبد الله موالي ميمونة بنت الحارث الهلالية أم المؤمنين رضي الله عنها
قال ابن سعد ويقال إن سليمان بنفسه كان مكاتبا لها سمع ابن عباس وابن عمر وجابرا وحسان بن ثابت وأبا رافع وزيد بن ثابت والمقداد بن الأسود وأبا سعيد وأبا واقد وأبا هريرة وعائشة وأم سلمة رضي الله عنهم
وسمع خلائق من التابعين
روى عنه جماعات من التابعين منهم عمرو بن دينار ونافع وعمرو بن ميمون وصالح بن كيسان والزهري ويحيى الأنصاري وقتادة وآخرون رحمة الله عليهم
قال محمد بن سعد كان ثقة عالما رفيعا فقيها كثير الحديث واتفقوا على وصفه بالجلالة وكثرة العلم وهو أحد فقهاء المدينة السبعة وقد سبق بيانهم في ترجمة خارجة بن زيد
صفحه ۲۲۵