تهذيب الأسماء واللغات
تهذيب الأسماء واللغات
ویرایشگر
مكتب البحوث والدراسات
ناشر
دار الفكر
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۹۹۶ ه.ق
محل انتشار
بيروت
وروى الثوري عن القطان عن ابن عيينة واتفقوا على إمامته وجلالته وعظم مرتبته
روينا عن ابن وهب قال ما رأيت أعلم بكتاب الله تعالى من ابن عيينة
وقال أبو يوسف الغسولي دخلت على ابن عيينة وبين يديه قرصان من شعير فقال إنهما طعامي منذ أربعين سنة
وقال الثوري ابن عيينة أحد الآخذين
وقال أبو حاتم أتيت أصحاب الزهري مالك وابن عيينة وكان أعلم بحديث عمرو بن دينار من شعبة
وقال يحيى القطان سفيان إمام من أربعين سنة وذلك في حياة سفيان
وقال يحيى أثبت الناس في حديث عمرو بن دينار ابن عيينة
وقال القطان ما رأيت أحسن حديثا من ابن عيينة
وقال الشافعي مارأيت احدا فيه من آلة العالم ما في سفيان وما رأيت أحدا أكف عن الفتيا منه وما رأيت أحدا أحسن لتفسير الحديث منه
وقال أحمد بن عبد الله كان ابن عيينة حسن الحديث وكان يعد من حكماء أصحاب الحديث وكان حديثه نحو سبعة آلاف حديث ولم يكن له كتب
وروينا عن سعد أن ابن نصر قال قال سفيان بن عيينة قرأت القرآن وأنا ابن أربع سنين وكتبت الحديث وأنا ابن سبع سنين ولما بلغت خمس عشرة سنة قال لي أبي يا بني قد انقطعت عنك شرائع الصبي فاختلط بالخير تكن من أهله واعلم أنه لن يسعد العلماء الا من أطاعهم فأطعهم تسعد وأخدمهم تقتبس من علمهم فجعلت أميل إلى وصية أبي ولا أعدل عنها
وروينا عن الحسن بن عمر ان ابن عيينة قال قال لي سفيان بالمزدلفة في آخر حجة حجها قد وافيت هذا الموضع سبعين مرة أقول في كل مرة الهم لا تجعله آخر العهد في هذا المكان وقد استحييت من الله تعالى من كثرة ما اسأله فرجع فتوفي في السنة الداخلة ومناقبه كثيرة مشهورة وهو أحد أجداد الشافعية في طريق الفقه كما سبق في اول الكتاب وكان يقول في تفسير الحديث من غشنا فليس منا ومن حمل علينا السلاح فليس منا من تأوله على ان المراد ليس على هدينا وحسن طريقنا فقد أساء ومراده أن يبقى تفسيره مسكوتا ليكون أبلغ في الزجر عن هذه المعاصي ولد سفيان سنة سبع ومائة وتوفي يوم السبت غرة رجب سنة ثمان وتسعين ومائة رحمه الله
217 - سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم مذكور في المهذب في باب الاطعمة هو لقب له واسمه مهران هذا قول الأكثرين وقيل احمر قاله أبو نعيم الفضل وغيره وقيل رومان وقيل بحران وقيل عبس وقيل قيس وقيل شنبة بعد الشين نون ساكنة ثم باء موحدة وقيل عمير حكاه الحاكم أبو أحمد
صفحه ۲۱۷