190

تهذيب الأسماء واللغات

تهذيب الأسماء واللغات

ویرایشگر

مكتب البحوث والدراسات

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۹۹۶ ه.ق

محل انتشار

بيروت

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک

وفي رواية للبخاري ايضا قال عثمان أما والله إنكم لتعلمون انه خيركم ثلاثا

وفي البخاري ايضا عن عروة ان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا للزبير يوم اليرموك ألا تشد فنشد معك فحمل عليهم فضربوه ضربتين على عاتقه بينهما ضربة ضربها يوم بدر قال عروة فكنت ادخل يدي في تلك الضربات ألعب وانا صغير

وفي رواية البخاري ان الزبير حمل عليهم حتى شق صفوفهم فجاوزهم وما معه أحد

وفي صحيح البخاري عن هشام بن عروة قال أقمنا سيف الزبير بيننا بثلاثة آلاف

وفي الترمذي عنه هشام بن عروة بن الزبير قال أوصى الزبير إلى ابنه عبد الله صبيحة الجمل فقال ما مني عضو الا وقد جرح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهى إلى فرجه قال الترمذي حديث حسن وفيما قاله نظر لأنه منقطع بين هشام والزبير

ومن مناقبه ماثبت في صحيح البخاري عن عبد الله بن الزبير قال لما وقف الزبير يوم الجمل دعاني فقمت إلى جنبه فقال يا بني إني لا أراني الا سأقتل اليوم مظلوما وإن من اكبر همي لديني أفترى ديننا يبقي من مالنا شيئا ثم قال يا بني بع ما لنا واقض ديننا وأوصي بالثلث قال عبد الله فجعل يوصيني بدينه ويقول يا بني إن عجزت عن شيء منه فاستعن بمولاي فوالله ما دريت ما أراد حتى قلت يا أبت من مولاك قال الله فوالله ما وقعت في كربة من دينة الا قلت با مولى الزبير اقض عنه دينه فيقضيه قال فقتل الزبير ولم يدع دينارا ولا درهما الا أرضين منها الغابة وإحدى عشرة دارا بالمدينة ودارين بالبصرة ودارا بالكوفة ودارا بمصر

قال وإنما كان دينه أن الرجل كان يأتيه بالمال يستودعه إياه فيقول الزبير لا ولكنه سلف إني أخشى عليه الضيعة وما ولي إمارة قط ولا جباية ولا خراجا ولا شيئا الا ان يكون غزوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مع أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم

قال عبدالله بن لزبير فحسبت ماكان عليه من الدين فكان ألف ألف ومائتي ألف وكان الزبير اشترى الغابة بسبعين ومائة ألف فباعها عبد الله بألف ألف وستمائة ألف ثم قال من كان له عندنا شيء فليوافنا بالغابة فلما فرغ عبد الله من قضاء دينه قال بنو الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين الا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه فجعل ينادي كل سنة في الموسم فلما مضى أربع سنين قسم بينهم ودفع الثلث وكان للزبير أربع نسوة فأصاب كل امراة ألف ألف ومائتي ألف فجميع ماله خمسون ألف ألف ومائتا ألف هذا لفظ رواية البخاري

صفحه ۱۹۳