تهذيب الأسماء واللغات
تهذيب الأسماء واللغات
ویرایشگر
مكتب البحوث والدراسات
ناشر
دار الفكر
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۹۹۶ ه.ق
محل انتشار
بيروت
روى عن الشافعي أن الشعر يطهر تبعا للجلد والأصح عند الأصحاب أنه لا يطهر وهو رواية أكثر أصحاب الشافعي عنه وذكرته في الروضة في كتاب الشهادات أنه روى عن الشافعي كراهة القراءة في الألحان ولا ذكر له في هذه الكتب الستة في غير هذين الموضعين وهذا الثاني حكاه عنه جماعة من الأصحاب منهم صاحب الشامل وهذا تصريح بغلط من زعم أنه لا ذكر له في المهذب الا في مسألة الشعر ولعله تصحيف المهذب بالمذهب وهو الجيزي بكسر الجيم والزاي منسوب إلى الجيزة موضع معروف بمصر وهو الربيع بن سليمان بن داود الأزدي مولاهم المصري الجيزي الشافعي روى عن الشافعي رحمه الله وابن وهب وأبي النضر بن عبد الجبار وعبد الله بن عبدالحكم وأسد بن موسى وآخرين
روى عنه أبو داود السجستاني والنسائي والطحاوي وآخرون قال الخطيب البغدادي كان ثقة توفي في ذي الحجة سنة ست وخمسين ومائتين
165 - الربيع بن سليمان المرادي صاحب الشافعي رحمه الله تكرر في المهذب والوسيط والروضة وهو اكثر أصحاب الشافعي رحمه الله رواية عنه وهو راوية كتبه هو أبو محمد الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل المرادي مولاهم المصري المؤذن صاحب الشافعي وخادمه سمع الشافعي وابن وهب وشعيب بن الليث ويحيى بن حسان وأسد بن موسى وعبد الرحمن بن زياد وأيوب بن سويد الرملي وغيرهم
وروى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان وابن أبي حاتم وأبو داود والنسائي وابن صاعد وابن ماجه وابن زياد والساجي وأبو نعيم عبد الملك بن محمد الجرجاني والطحاوي وخلائق غيرهم
قال عبدالله بن محمد القزويني سمعت الربيع يقول كل محدث حدث بمصر بعد ابن وهب كنت مستمليه قال ابن أبي حاتم هو صدوق قال الخطيب هو ثقة توفي في شوال سنة سبعين ومائتين
واعلم ان الربيع حيث أطلق في كتب المذهب المراد بن المرادي وإذا أرادوا الجيزي قيدوه بالجيزي وقد سبق في ترجمة الجيزي الموضعان اللذان ذكر فيهما ويقال للمرادي راوية الشافعي كان الشافعي تفرس في أصحابه فقال لكل واحد منهم أنت تكون بصفة كذا وقال للمرادي أنت راوية كتبي فكان كما تفرس رضي الله عنه
قال الحافظ الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي في آخر كتابه مناقب الشافعي الربيع بن سليمان المرادي هو راوي كتب الشافعي الجديدة على الصدق والاتقان فربما فاتته صفحات من كتاب فيقول فيها قال الشافعي أو يرويها عن البويطي عن الشافعي رحمه الله قال وصارت الرواحل تشد إليه من أقطار الأرض لسماع كتب الشافعي قال البويطي الربيع أثبت في الشافعي مني قال البيهقي وحج الربيع سنة أربعين ومائتين واجتمع هو وأبو علي الحسن بن محمد الزعفراني بمكة زادها الله شرفا فقال يا أبا علي أنت بالمشرق وأنا بالمغرب نبث هذا العلم يعني علم الشافعي وكتبه وكان يحب الربيع ويقربه قال وقال الشافعي للربيع لو أستطيع ان اطعمك العلم لأطعمتك
وقال الربيع قال لي الشافعي ما أحبك إلي
وقال يونس بن عبد الأعلى قال الشافعي ماخدمني أحد خدمة الربيع
صفحه ۱۸۷