166

تهذيب الأسماء واللغات

تهذيب الأسماء واللغات

ویرایشگر

مكتب البحوث والدراسات

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۹۹۶ ه.ق

محل انتشار

بيروت

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک

رويناه في سنن أبي داود بإسناد صحيح أو حسن عن شعيب بن رزيق قال جلست إلى رجل له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له الحكم بن حزن الكلفي فقال وفدت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة أو تاسع تسعة فدخلنا فقلنا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم زرناك فادع الله لنا بخير فأمر بنا أو امر لنا بشيء من التمر فأقمنا بها أياما شهدنا فيها الجمعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام متوكئا على عصا أو قوس فحمد الله وأثنى عليه كلمات خفيفات طيبات مباركات ثم قال أيها الناس إنكم لن تطيقوا أو لن تفعلوا كل ماأمرتم به ولكن سددوا وأبشروا قال أبو داود ثبتني في شيء منه بعض أصحابنا

ورويناه في مسند أبي يعلى الموصلي بحذف كلام أبي داود رحمه الله

127 - حكيم بفتح الحاء وبالياء ابن حزام بالزاي تكرر في المختصر والمهذب هو أبو خالد حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب القرشي الأسدي المكي أسلم يوم فتح مكة سنة ثمان من الهجرة وكان شهد بدرا مع المشركين وكان إذا اجتهد في يمينه قال والذي نجاني أن أكون قتيلا يوم بدر ولد قبل عام الفيل بثلاث عشرة سنة على الأشهر وعاش ستين سنة في الجاهلية وستين في الإسلام ولا يشاركه في هذا أحدا إلا حسان بن ثابت وقد قدمنا في ترجمة حسان ان المراد بهذا بقولهم ستين سنة في الاسلام أي من حين ظهوره ظهورا فاشيا قالوا ولد حكيم في جوف الكعبة ولا يعرف أحد ولد فيها غيره

واما ما روي ان علي بن أبي طالب رضي الله عنه ولد فيها فضعيف عند العلماء

توفي حكيم بالمدينة سنة أربع وخمسين

روى عنه سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وعبد الله بن الحارث وموسى بن طلحة وابنه حزام بن حكيم وصفوان بن محمد والمطلب بن حنطب ويوسف بن ماهك بفتح الهاء ومحمد بن سيرين وكان حكيم من أشراف قريش ووجوهها في الجاهلية والإسلام وأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين مائة بعير ولم يصنع من المعروف شيئا في الجاهلية الا صنع في الإسلام مثله وكانت دار الندوة له فباعها لمعاوية بمائة ألف درهم فقيل له بعت مكرمة قريش فقال ذهبت المكارم الا بالتقوى وتصدق بثمنها

قالوا وحج في الإسلام ومعه مائة بدنة قد جللها بالحبرة أهداها ووقف بمائة وصيف معهم أطواق الفضة منقوش فيها عتقاء الله عن حكيم بن حزام وأهدى ألف شاة وكان جوادا

وحكيم ابن اخي خديجة بنت خويلد أم المؤمنين رضي الله عنها وابن عم الزبير بن العوام بن خويلد وأوصى إلى عبد الله بن الزبير وله مناقب كثيرة

صفحه ۱۶۹