164

تهذيب الأسماء واللغات

تهذيب الأسماء واللغات

ویرایشگر

مكتب البحوث والدراسات

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۹۹۶ ه.ق

محل انتشار

بيروت

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک

وقيل آمنة قدمت دمشق مع أهلها ثم خرجت إلى المدينة ويقال عادت إلى دمشق وان قبرها بها والصحيح قول الأكثرين أنها توفيت بالمدينة يوم الخميس لخمس خلون من شهر ربيع الأول سنة سبع عشرة ومائة

وكانت من سيدات النساء وأهل الجود والفضل رضي الله عنها وعن آبائها

124 - الحسين بن حريث الجدلي مذكور في المهذب في شهادة هلال رمضان كذا وقع في المهذب ابن حريث وهو غلط والصواب ابن الحارث وهو مشهور معروف لا خلاف فيه بين أهل العلم بهذا الفن وهو أبو القاسم الحسين بن الحارث الكوفي التابعي الجدلي من جديلة قيس القبيلة المعروفة سمع ابن عمر والنعمان بن بشير والحارث بن حاطب وغيرهم

روى عنه سعد بن طارق وعطاء بن السائب وشعبة ويحيى بن أبي زيادة وغيرهم

وقد زعم بعض المتأخرين ممن صنف في ألفاظ المهذب بان قول صاحب المهذب الحسين الجدلي جديلة قيس غلط وان صوابه جديلة عبد القيس أو الجدلي العبدي فإن النسبة إلى عبد القيس لا تكون الا هكذا وهذا الذي قاله هذا الزاعم غلط صريح وجهل فاحش بل الصواب ما قاله صاحب المهذب جديلة قيس وهكذا جاء مصرحا به في جميع روايات هذا الحديث في سنن أبي داود والبيهقي وغيرهما وكذا ذكره أئمة التواريخ وأسماء الرجال كلهم يقولون الجدلي جديلة قيس

قال العلماء في العرب ثلاث قبائل تسمى كل واحدة جديلة إحداها من أسد وهو عبد القيس بن أفصى بالفاء والصاد المهملة ابن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة

والثانية من طيء وهو جديلة بن سبيع بضم السين ابن عمرو

والثالثة جديلة بن قيس عيلان بالعين المهملة وقد ذكر هذه الثالثة أئمة الأنساب أبو عبيدة معمر وابن حبيب والزبير بن بكار ونقله من الأئمة الحفاظ المتقدمين والمتأخرين أبو نصر بن ماكولا وهذا الحسين بن الحارث منسوب إلى هذه الثالثة

125 - الحسين بن محمد وهو القاضي حسين من أصحابنا تكرر ذكره في الوسيط والروضة ولا ذكر له في المهذب ويأتي كثيرا معرفا بالقاضي حسين وكثيرا مطلقا القاضي فقط

وهو الإمام أبو علي الحسين بن محمد المروزي ويقال له أيضا المرورذي بالذال المعجمة وتشديد الراء الثانية وتخفيفها وهو من أصحابنا أصحاب الوجوه كبير القدر مرتفع الشأن غواص على المعاني الدقيقة والفروع المستفادة الأنيقة وهو من أجل أصحاب القفال المروزي له التعليق الكبير وما أجزل فوائده واكثر فروعه المستفادة ولكن يقع في نسخه اختلاف وكذلك تعليق الشيخ أبي حامد وللقاضي الفتاوي المفيدة وهي مشهورة

صفحه ۱۶۷