تهذيب الأسماء واللغات
تهذيب الأسماء واللغات
ویرایشگر
مكتب البحوث والدراسات
ناشر
دار الفكر
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۹۹۶ ه.ق
محل انتشار
بيروت
وذكر لذلك حديثا ومعنى لطيفا ذكرته في دقائق مختصر الروضة
والإيضاح في مناسك الحج مجلد لطيف والإيجاز فيها
والمناسك الثالث والرابع والخامس
والتبيان في آداب حملة القرآن مجلد
ومختصر وشرح التنبيه مطول سماه تحفة الطالب النبيه وصل فيه إلى أثناء الصلاة
وشرح الوسيط المسمى بالتنقيح
قال الأسنوي وصل فيه إلى شروط الصلاة
قال وهو كتاب جليل من اواخر ما صنف جعله مشتملا على انواع متعلقة به ضرورية كافية لمن يريد كثرة المسائل المأخوذة والمرور على الفقه في زمن قليل كتصحيح مسائله وتوضيح أدلته وذكر اغاليطه وحل إشكالاته وتخريج احاديثه واحوال الفقهاء المذكورين فيه إلى غير ذلك من الأنواع التي اكثر منها
ولم يتعرض لفروع غير فروع الوسيط
قال وهي طريقة يتيسر بها معا إقراء الوسيط في كل عام مرة
ونكت على الوسيط في نحو مجلدين
والتحقيق وصل فيه إلى صلاة المسافر
ذكر فيه غالبا ما في شرح المهذب من الأحكام والخلاف على سبيل الاختصار
ومهمات الأحكام قال الأسنوي وهو قريب من التحقيق في كثرة الأحكام الا أنه لم يذكر فيه خلافا
وقد وصل فيه إلى أثناء طهارة الثوب والبدن
وشرح البخاري كتب منه مجلدة
والعمدة في تصحيح التنبيه
والتحرير في لغات التنبيه
ونكت المهذب
ومختصر التزنيب للرافعي سماه بالمنتخب
قال الأسنوي وقد أسقط منه في آخر الفصل السادس أوراقا فلم يختصرها
ومن هنا تعلم ان قول من قال إن الشيخ محيي الدين لم يعلم بالشرح الصغير وهم فإن الرافاعي ذكره في خطبة التذنيب وقد وقف عليه النووي
نعم قول من قال لم يقف عليه ممكن
ودقائق الروضة كتب منها إلى أثناء الأذان
وطبقات الشافعية مجلد قال الأسنوي ومات عنها مسودة فبيضها المزي
ومختصر الترمذي مجلد وقفت عليه بخطه مسودة وبيض منه أوراقا
وقسمة القناعة ومختصره قال الأسنوي وهذا الكتاب من اواخر ما صنف وهو مشتمل على نفائس
صفحه ۱۹