تهذيب الأسماء واللغات
تهذيب الأسماء واللغات
ویرایشگر
مكتب البحوث والدراسات
ناشر
دار الفكر
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۹۹۶ ه.ق
محل انتشار
بيروت
احدها انه من جوهر الطين الرزانة والسكون والوقار والحلم والإناءة والحياء والصبر وذلك سبب توبة آدم وتواضعه وتضرعه فاورثه المغفرة والاجتباء والهداية
وجوهر النار الخفة والطيش والحدة والارتفاع والاضطراب وذلك سبب استكبار إبليس فاورثه اللعنة والهلاك
الثاني ان الجنة موصوفة بأن ترابها مسك ولم ينقل أن فيها نارا
الثالث انها سبب العذاب بخلاف الطين
الرابع ان الطين مستغن عن النار وهي محتاجة إلى مكان وهو التراب
الخامس ان الطين سبب جمع الأشياء وهي سبب تفريقها وبالله التوفيق
30 - آدم بن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز القرشي الأموي وتمام نسبه في ترجمة جده
مذكور في المهذب في قسم الفيء كان شاعرا ماجنا وكان ببغداد في صحابة الخليفة المهدي ثم تاب ونسك
- * باب أبان
- *
31 - أبان بن عثمان مذكور في المختصر في نكاح المحرم هو أبو سعيد أبان بن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن امية بن عبد شمس بن عبد مناف القريشي الأموي المدني التابعي الكبير يلتقي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في عبد مناف وامه أم عمرو بنت جندب الدوسية
سمع أباه وزيد بن ثابت روى عنه الزهري وعمر بن عبد العزيز وخلائق من التابعين وغيرهم قال عمرو بن شعيب ما رأيت أحدا أعلم بحديث ولا فقه من أبان بن عثمان
وقال يحيى بن سعيد كان فقهاء المدينة عشرة سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن القاسم وسالم وعروة وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة وقبيصة بن ذؤيب وأبان بن عثمان وخارجة بن زيد وسليمان بن يسار واتفق العلماء على انه ثقة وتوفي بالمدينة سنة خمس ومائة
واعلم ان في صرف أبان خلافا مشهورا الصحيح الذي عليه الأكثرون والمحققون صرفه فمن صرفه قال الهمزة أصل والألف زائدة ووزنه فعال كغزال وعناق ونظائرهما ومن منع صرفه عكس فقال الهمزة زائدة والألف بدل من ياء ووزنه أفعل فلا ينصرف لوزن الفعل وقد بسطت الكلام في تحقيقه في اوائل شرح صحيح مسلم رحمه الله
صفحه ۱۱۱