377

تحبير المختصر

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط لبهرام على مختصر خليل

ویرایشگر

د. أحمد بن عبد الكريم نجيب - د. حافظ بن عبد الرحمن خير

ناشر

مركز نجيبويه للمخطوطات وخدمة التراث

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
وصوبه ابن يونس (١).
قوله: (إِنْ صَلَحَ ليَؤُمَّ) (٢) أي: أنه يشترط أيضًا (٣) في ترتب (٤) السجود على القارئ والمستمع أن يكون القارئ ذكرًا بالغًا عاقلًا، وعلى القول الذي في العتبية (٥) بجواز (٦) إمامة الصبي في النافلة يسجد بسجوده.
قوله: (وَلَمْ يَجْلِسْ ليُسْمِعَ) يريد أنه يشترط في القارئ إلا يكون (٧) قد جلس ليسمع الناس حسن قراءته (٨)، هكذا قاله عياض وذكر خلافًا في سجود مستمعه (٩)، واختار اللخمي سجوده (١٠).
قوله: (في إِحْدَى عَشَرَةَ) هو (١١) متعلق بقوله: (سجد) أي: سجد قارئ ومستمع في إحدى عشرة سجدة، هكذا (١٢) قال في المدونة (١٣) وغيرها، قال: (١٤) وليس في المفصل منها شيء وهي في الأعراف آخرها (١٥)، والرعد عند قوله تعالى: ﴿وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ﴾ [الآية: ١٥]، والنحل عند قوله: ﴿وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ [الآية: ٥٠]، والإسراء عند قوله: ﴿وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا﴾ [الآية: ١٠٩]، ومريم عند قوله: ﴿سُجَّدًا وَبُكِيًّا﴾

= برقم: ٤٣٦٣.
(١) انظر: الجامع، لابن يونس، ص: ٦٥٤.
(٢) في حاشية (ز): (قوله: إن صلح ليوم شرط بالنسبة للمستمع لا للقارئ نفسه).
(٣) قوله: (أيضًا) ساقط من (ز ٢).
(٤) في (س) و(ن ٢): (ترتيب).
(٥) انظر: شرح التلقين: ٢/ ٨٠١.
(٦) في (ز ٢): (يجوز)، وفي (ن) و(ن ٢): (تجوز).
(٧) قوله: (إلا يكون) يقابله في (ز ٢): (أن يكون).
(٨) قوله: (حسن قراءته) يقابله في (ن ٢): (صوته).
(٩) انظر: التوضيح: ٢/ ١١٦.
(١٠) انظر: التبصرة، للخمي، ص: ٤٣٣.
(١١) قوله: (هو) ساقط من (ن).
(١٢) في (ن ٢): (هذا).
(١٣) انظر: المدونة: ١/ ١٩٩.
(١٤) قوله: (قال) زيادة من (ز).
(١٥) في (ن ٢): (آخر). وزاد بعده في (ن): (عند قوله تعالى: ﴿وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ﴾).

1 / 379