431

التحبير لإيضاح معاني التيسير

التحبير لإيضاح معاني التيسير

ویرایشگر

محَمَّد صُبْحي بن حَسَن حَلّاق أبو مصعب

ناشر

مَكتَبَةُ الرُّشد

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

محل انتشار

الرياض - المملكة الْعَرَبيَّة السعودية

ژانرها

الثاني:
١٥٤/ ٢ - وَعَنْ كُلَيْبُ بْنُ مَنْفَعَةَ عَنْ جَدِّهِ كُلَيْبٍ الْحَنَفِيِّ ﵁ أَنَّهُ أَتَى رَسُوْلُ الله ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ: "أُمَّكَ وَأَبَاكَ وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ، وَمَوْلاَكَ الَّذِي يَلي ذَاكَ حَقٌّ وَاجِبًَا وَرَحِمًَا مَوْصُولَةٌ". أخرجه أبو داود (١). [ضعيف].
"عن كليب بن منفعة عن جده كليبًا الحنفي". منفعة ضد مضرة، ولجده كليب الحنفي صحبه.
قوله: "من أبر" ليس سؤاله عن الأحب كأول بل عن مطلق من يبره فأجابه ﷺ يبر من ذكره من الخمسة، وقدم ﷺ الأهم فالأهم.
وقوله: "ومولاك الذي يلي". المولى المراد به هنا: المملوك، وكونه يلي، أي: ولاه، وفي رواية ابن ماجه والحاكم (وموالاه) الذي يليه، وإن كان عليه فيه إذا يؤذيه.
قوله: "ذلك". أي: ذلك المعلوم.
وقوله: "حقًا". نصب على المصدر. أي: يحق عليك بر هؤلاء حقًا.
وقوله: "رحمًا" موصولة، ونصب رحمًا على الحال جواب من قوله: "من أبر". أي: بر أمك ... إلى آخره، حال كون المبرور به رحمًا موصولة، وجعل المولى من الرحم تغليبًا.
[قال] (٢) ابن الأثير (٣): صلة الرحم: ضدُّ قطعها، وهي كناية عن الإحسان إلى الأقربين والأدنين، والتعطف عليهم، والرفق بهم، والرعاية لأحوالهم، وقطعها ضد ذلك.
وقوله: "أدناك أدناك". أي: الأقرب إليك.

(١) في سننه رقم (٥١٤٠) وهو حديث ضعيف.
(٢) زيادة يقتضيها السياق.
(٣) في "جامع الأصول" (١/ ٣٩٨).

1 / 431