تفسير القرآن من الجامع لابن وهب

ابن وهب قرشی d. 197 AH
237

تفسير القرآن من الجامع لابن وهب

تفسير القرآن من الجامع لابن وهب

پژوهشگر

ميكلوش موراني

ناشر

دار الغرب الإسلامي

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

٢٠٠٣ م

ژانرها

تفسیر
١٦٤ - أخبرنا ابن وهب قال: حدثني جرير بن حازم أنه سمع قتادة يقول: بعث شعيب النبي إلى أمتين: إلى قومه أهل مدين، وإلى أصحاب الأيكة، وكانت الأيكة غيضة [مو .. ..] شجر ملتفٌ؛ فلما أراد الله أن يعذبهم بعث عليهم حرا شديدا ورفع لهم [العذاب] كأنه سحابة؛ فلما دنت منهم خرجوا إليها رجاء بردها؛ فلما كانوا [تحتها مطرت] عليهم نارا؛ قال: فذلك قول الله: ﴿فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ [كَانَ عَذَابَ يومٍ] عظيمٍ﴾. قال قتادة: وأما ﴿الرس﴾، فإنها بقريةٍ من اليمامة يقال لها الفلج.
١٦٥ - [أخبرنا ابن وهب] قال: حدثني جرير بن حازم عن ابن عمارة ⦗٨٨⦘ عن سليمان بن أبي وائل عن ابن [مسعود .. ..] بمكة حين أسلمت أكون تحت أستار الكعبة بالنهار، فإذا كان [الليل (؟) .. ..] فخرجت ليلة فجعلت أطوف بالبيت، فإذا ثلاثة رهطٍ [يطوفون .. ... رجلٌ من] ثقيف ورجلان من قريش، أو رجلٌ من قريش ورجلان من ثقيف؛ فقال [أحدهم: .. ... ..] يسمع ما نقول، فقال أحدهم: أما ما جهرنا به فيسمعه، وأما [خـ .. ... ..] يسمعه، قال الآخر: لئن كان يسمع ما نجهر به إنه ليسمع ما نخافت به، وقال الآخر: ما يسمع شيئا من ذلك؛ فأنزل الله: ﴿ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون﴾، إلى قوله: ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم﴾.

2 / 87