338

مجمع البيان في تفسير القرآن

مجمع البيان في تفسير القرآن - الجزء1

ژانرها
General Exegesis
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان

(1) - العين المري مسحك ضرع الناقة تمريها لتسكن للحلب والريح تمري السحاب مريا والمرية من ذلك والمرية الشك ومنه الامتراء والتماري والمماراة والمراء الجدال وأصل الباب الاستدرار يقال بالشكر تمتري النعم أي تستدر .

الإعراب

الحق مرفوع بأنه خبر مبتدإ محذوف وتقديره ذلك الحق أو هو الحق ومثله مررت برجل كريم زيد أي هو زيد ولو نصب لجاز في العربية على تقدير اعلم الحق من ربك أو اقرأ الحق والنون في لا تكونن نون التأكيد يؤكد بها الأمر والنهي ولا يؤكد بها الخبر لما كان يدل على كون المخبر به وليس كذلك الأمر والنهي والاستخبار فألزم الخبر التأكيد بالقسم وجوابه واختصت هذه الأشياء بنون التأكيد ليدل على اختلاف المعنى في المؤكد ولما كان الخبر أصل الجمل أكد بأبلغ التأكيد وهو القسم.

المعنى

هو «الحق من ربك» وهو ما آتاه الله من الوحي والكتاب والشرائع «فلا تكونن من الممترين» من الشاكين في الحق الذي تقدم إخبار الله تعالى به وفي عناد من كتم النبوة وامتناعهم من الاجتماع على ما قامت به الحجة وقيل من الممترين في شيء يلزمك العلم به وهذا أولى لأنه أعم والخطاب وإن كان متوجها إلى النبي (ع) فالمراد به الأمة كقوله عز اسمه يا أيها النبي إذا طلقتم النساء وأمثاله وقيل الخطاب له لأنه يجوز عليه ذلك لملازمته أمر الله سبحانه ولو لم يكن هناك أمر لم تصح الملازمة وفي هذا دلالة على جواز ثبوت القدرة على خلاف المعلوم خلافا لقول المجبرة .

القراءة

قرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم هو مولاها وروي ذلك عن ابن عباس ومحمد بن علي الباقر والباقون «هو موليها» .

الحجة

من قرأ «هو موليها» فالضمير الذي هو هو لله تعالى والتقدير الله موليها إياه حذف المفعول الثاني لجري ذكره المظهر وهو كل في قوله «ولكل وجهة» وهو مبتدأ وموليها خبره والجملة التي هي هو موليها في موضع رفع لكونها وصفا لوجهة من قرأ هو مولاها

صفحه ۴۲۴