تفسير جوامع الجامع

ابن حسن طبرسی d. 548 AH
50

تفسير جوامع الجامع

تفسير جوامع الجامع

پژوهشگر

مؤسسة النشر الإسلامي

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۸ ه.ق

الإغناء والإماتة بعد الإحياء، ومن قرأ: " فأزالهما " (1) فالمعنى: فأزالهما مما كانا فيه من النعيم والكرامة أو من الجنة * (وقلنا اهبطوا) * خطاب لآدم وحواء، والمراد:

هما وذريتهما، لأنهما لما كانا أصل الإنس جعلا كأنهما الإنس كلهم، ويدل عليه قوله في موضع آخر: * (اهبطا منها جميعا) * (2)، * (بعضكم لبعض عدو) * والمعنى فيه: ما عليه الناس من التعادي والمخالفة وتضليل بعضهم لبعض، والهبوط: النزول إلى الأرض، والمستقر: موضع الاستقرار أو الاستقرار (3)، * (ومتع) * أي: تمتع سورة البقرة / 37 و 38 بالعيش * (إلى حين) * إلى يوم القيامة، وقيل: إلى الموت (4). قال السراج (5): لو قيل: * (ولكم في الأرض مستقر ومتع) * لظن أن ذلك غير منقطع، فقيل: * (إلى حين) * أي: إلى حين انقطاعه (6).

صفحه ۹۶