تفسير جوامع الجامع
تفسير جوامع الجامع
پژوهشگر
مؤسسة النشر الإسلامي
شماره نسخه
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۸ ه.ق
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
شماره صفحهای بین ۱ - ۲٬۲۹۹ وارد کنید
تفسير جوامع الجامع
ابن حسن طبرسی d. 548 AHتفسير جوامع الجامع
پژوهشگر
مؤسسة النشر الإسلامي
شماره نسخه
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۸ ه.ق
لما يبنى عليه ويوضع فوقه، وروي: أن إبراهيم (عليه السلام) كان يبني وإسماعيل يناوله الحجارة (1) * (ربنا) * أي يقولان: ربنا، وهذا الفعل في محل النصب على الحال * (تقبل منا) * فيه دلالة على أنهما بنيا الكعبة مسجدا لا مسكنا، لأنهما التمسا القبول الذي معناه الإثابة، والثواب إنما يطلب على الطاعات * (إنك أنت السميع) * لدعائنا * (العليم) * بنياتنا، وإنما لم يقل: قواعد البيت بل أبهمت * (القواعد) * ثم بينت بعد الإبهام لما في الإيضاح بعد الإبهام من تفخيم شأن المبين * (ربنا واجعلنا مسلمين لك) * أي: مخلصين لك أوجهنا من قوله: * (أسلم وجهه لله) * (2) أو مستسلمين لك خاضعين منقادين، ومعناه: زدنا إخلاصا أو خضوعا وإذعانا لك * (ومن ذريتنا) * أي: واجعل من ذريتنا * (أمة مسلمة لك) *، و * (من) * للتبعيض أو للتبيين كقوله: * (وعد الله الذين آمنوا منكم) * (3)، وروي عن الصادق (عليه السلام): أنه سورة البقرة / 129 - 130 أراد بالأمة بني هاشم خاصة (4)، * (وأرنا مناسكنا) * أي: وعرفنا وبصرنا متعبداتنا في الحج لنقضي عباداتنا على حد ما توقفنا عليه، وقد قرئ بسكون الراء (5) من * (أرنا) * قياسا على (6) فخذ في " فخذ "، وهي قراءة مسترذلة، إلا أن يقرأ بإشمام الكسرة (7) * (وتب علينا) * قالا هذه الكلمة انقطاعا إلى الله ليقتدى بهما، أو استتابا
صفحه ۱۵۰