73تفسیر غریب ما فی الصحیحین البخاری ومسلمتفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ۴۸۸ ه.قمحمد بن أبي نصر الحميدي - ۴۸۸ ه.قویرایشگرالدكتورةناشرمكتبة السنة-القاهرةویراستالأولىسال انتشار١٤١٥ - ١٩٩٥محل انتشارمصرژانرهاthe Musnadsunusual aspects of hadith•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاسلجوقیانوَذَلِكَ أَن من لَا نخل لَهُ من ذَوي اللحمة أَو الْحَاجة يفضل لَهُ من قوته التَّمْر وَيدْرك الرطب وَلَا نقد بِيَدِهِ يَشْتَرِي بِهِ الرطب لِعِيَالِهِ وَلَا نخيل لَهُ فَيَجِيء إِلَى صَاحب النّخل فَيَقُول بِعني ثَمَر نَخْلَة أَو نخلتين بِخرْصِهَا من التَّمْر فيعطيه ذَلِك الْفضل من التَّمْر بثمر تِلْكَ النخلات ليصيب من أرطابها مَعَ النَّاس فَرخص لَهُ من جملَة مَا نهى عَنهُ من الْمُزَابَنَة مَا دون خَمْسَة أَو سُقْ وعرية فعلية بِمَعْنى مفعول من عراه يعروه وَيحْتَمل أَن يكون من عري يعرى كَأَنَّهَا عريت من جملَة الشّجر فعريت أَي حلت وَخرجت من حكمهَا فَهِيَ فعلية يَعْنِي فاعلة يُقَال هُوَ عرو من هَذَا الْأَمر أَي خلو مِنْهُ والعراء مَا اتَّسع من الأَرْض وعري من الشّجر أَو من شَيْء يغطيهاحتجرحجرَة أَي اتخذ حجرَة أحَاط عَلَيْهَا بخصفة نوع من الْحَصِير ويسمي جلال التَّمْر خصفا وأصلالخصفالضَّم وَالْجمع وَقيل الخصف ثِيَاب غِلَاظ ولعلها شبهت بالخصف لخشونتها فسميت بذلكالدمَانبِفَتْح الدَّال عفن وَسَوَاد يُصِيب النّخل عِنْد خُرُوج ثَمَرهَاالقشامأَن ينْتَقض النّخل قبل أَن يصير مَا يخرج مِنْهَا بلحا وَقيل أَن يَقع فِيهِ دود أَو يَأْكُلهُ جَرادوالمراضمن الْمَرَض وَهُوَ علل النّخل وَالْمَرَض كَا مَا خرج بِهِ من حد الصِّحَّة من عِلّة فِي جسم أَو نفاق فِي دين أَو تَقْصِير فِي أَمر وَقيل الْمَرَض1 / 105کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی