520تفسیر غریب ما فی الصحیحین البخاری ومسلمتفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ۴۸۸ ه.قمحمد بن أبي نصر الحميدي - ۴۸۸ ه.قویرایشگرالدكتورةناشرمكتبة السنة-القاهرةویراستالأولىسال انتشار١٤١٥ - ١٩٩٥محل انتشارمصرژانرهاthe Musnadsunusual aspects of hadith•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاسلجوقیانالعثانالْغُبَار وَأَصله الدُّخان وَجمعه عواثن على غير قِيَاس وَمِنْه قَول مُسَيْلمَة عثنوا لَهَا أَي بخروها يَعْنِي سجَاح وَكَانَ قد تزَوجهَاالساطعالْمُرْتَفع الْمُنْتَشِرمَا رزأت فلَاناشَيْئا أَي لم أصب مِنْهُ شَيْئا وَيُقَال كريم مرزأ أَي يُصِيب النَّاس من خَيره والرزء مَا يُصِيب الْمَرْء مِمَّا يكره وَجمعه أزراءالْأدمجمع أَدِيم وَهُوَ الْجلدالْحرَّةجَوَانِب الْمَدِينَة المنفسح مِنْهَا وَقيل لَهَا حرَّة لِأَن فِيهَا حِجَارَة سُودًاالظهيرةشدَّة الْحرالأطمالْبناء الْمُرْتَفع وَجمعه اطام وَفِي بعض الرِّوَايَات حَتَّى تَوَارَتْ باطام الْمَدِينَة أَي بأبنيتها المرتفعةيَزُول بهم السرابأَي تظهر حركتهم فِيهِ والال والسراب نوع وَاحِد وهما كالدخان يعم الْبِقَاع المنفسحة إِلَّا أَن أَحدهمَا يكون فِي أول النَّهَار فيسمى سرابا والاخر يكون بعد الزَّوَال فيسمى الافَعدل بهم ذَات الْيَمينأَي صرفهم إِلَى تِلْكَ الْجِهَةظللسترالْبضْعمَا بَين الثَّلَاث إِلَى التسعالمربدالبيدر الَّذِي يوضع فِيهِ التَّمْر إِذا جذ وَيُقَال لموقف الْإِبِل أَيْضا1 / 553کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی