504

تفسیر غریب ما فی الصحیحین البخاری ومسلم

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

ویرایشگر

الدكتورة

ناشر

مكتبة السنة-القاهرة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٥ - ١٩٩٥

محل انتشار

مصر

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
وَهُوَ بِأَسْفَل مَكَّة يدْخل فِيهِ الدَّاخِل بعد أَن ينْفَصل من ذِي طوى وَهُوَ بِقرب شعب الشافعيين وَأبي الزبير عِنْد قعيقعان وَهُنَاكَ مَوضِع اخر يُقَال لَهُ كدي مصغر وَإِنَّمَا هُوَ لمن خرج من مَكَّة إِلَى الْيمن فَهُوَ فِي طَرِيقه وَلَيْسَ فِي هذَيْن المقدمين فِي شَيْء وَهَكَذَا كَانَ شَيخنَا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد ابْن عمر بن أنس العذري يخبر بالأندلس عَن هَذِه الْمَوَاضِع عَن كل من لَقِي بِمَكَّة من أهل الْمعرفَة بمواضعها وبالأحاديث الْوَارِدَة فِي ذَلِك وَكَانَ سَائِر مَشَايِخنَا هُنَالك يستفيدون ذَلِك مِنْهُ ويأخذونه عَنهُ
الْأدم
جمع أَدِيم وَهُوَ الْجلد
الليف
لِيف جمار النّخل واحدته ليفة
الضجاع
فرَاش يضطجع عَلَيْهِ
يُقَال
لقست
نَفسه من الشَّيْء إِذا غثت
شطر شعير
وَشطر من شعير جُزْء مِنْهُ وَالْأَصْل فِي شطر الشَّيْء نصفه إِلَّا أَن الحَدِيث لَيْسَ فِيهِ مِقْدَار يكون مَا أشارت إِلَيْهِ نصفه فَكَأَنَّهَا أشارت إِلَى بعض مِنْهُ فَكَأَنَّهَا قَالَت شَيْء من شعير وَقد قَالَ تَعَالَى
﴿فَوَلوا وُجُوهكُم شطره﴾
أَي نَاحيَة من نواحيه وَهِي الَّتِي تقَابل وَجه المتوجه إِلَيْهَا لِأَن أهل الأقطار مخاطبون بذلك وهم مُخْتَلفُونَ فِي جِهَات التَّوَجُّه
الرفرف
والرف لوح أَو نَحوه مستطيل يَجْعَل فِي نَاحيَة مُرْتَفعَة من

1 / 537