501

تفسیر غریب ما فی الصحیحین البخاری ومسلم

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

ویرایشگر

الدكتورة

ناشر

مكتبة السنة-القاهرة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٥ - ١٩٩٥

محل انتشار

مصر

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
الْحق إِلَى الْبَاطِل قَالَ تَعَالَى
﴿أجئتنا لتأفكنا عَن آلِهَتنَا﴾
أَي لتصرفنا
الْعصبَة
من الرِّجَال نَحْو الْعشْرَة والعصابة الْجَمَاعَة من النَّاس وَالطير وَالْخَيْل
﴿وَلَا يَأْتَلِ﴾
من الألية وَهِي الْيَمين يُقَال الى وائتلي
أحمي سَمْعِي وبصري
أَي أمنع سَمْعِي وبصري من أَن أخبر أَنِّي سَمِعت مَا لم أسمع وأبصرت مَا لم أبْصر تَنْفِي بذلك عَن نَفسهَا الْكَذِب
الْمُسَاوَاة المفاعلة
من السمو أَي تطلب من السمو والعلو وَالْغَلَبَة مَا أطلب
فعصمها الله
أَي منعهَا من الشَّرّ بالورع
والورع
المعدلة ومجانبة مَا لَا يحل أَو مَا لَا يَنْبَغِي تَحْلِيله
وَمَا كشفت عَن كنف امْرَأَة قطّ
أَي مَا رمت كشف مَا سترته من نَفسهَا إِشَارَة إِلَى التعفف
وَكَانَ يستوشي الحَدِيث
أَي يثيره ويسخرجه بالبحث عَنهُ وَقد تقدم
الْإِحْصَان
فِي كَلَام الْعَرَب الْمَنْع فَتكون الْمَرْأَة مُحصنَة بِالْإِسْلَامِ لِأَن الْإِسْلَام يكفها عَن مَا لَا يحل وَتَكون مُحصنَة بالعفاف وَالْحيَاء من أَن تفعل مَا تعاب بِهِ وَتَكون مُحصنَة بِالْحُرِّيَّةِ وبالتزويج أَيْضا وَالْمَرْأَة

1 / 534