495

تفسیر غریب ما فی الصحیحین البخاری ومسلم

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

ویرایشگر

الدكتورة

ناشر

مكتبة السنة-القاهرة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٥ - ١٩٩٥

محل انتشار

مصر

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
يرعاه على سَعَة كَذَلِك
الوعك
مرس الْمَرَض وتحريكه للْمَرِيض رعدة ولهيبا وَيُقَال أَخَذته نافض الْحمى وَيُقَال أوعكت الْكلاب الصَّيْد إِذا مرغته فِي التُّرَاب
يُقَال شعر
متمرط ومتمرق
وأمرط الشّعْر وأمرق إِذا انْتَشَر وانتتف
الجميمة
تَصْغِير جمة وجمة الْإِنْسَان مُجْتَمع شعر ناصيته والناصية قصاص الشّعْر والوفرة والجمة إِلَى الْأُذُنَيْنِ فَقَط فَإِن زَادَت فَوق ذَلِك لم يقل وفرة
الأرجوحة
لعبة الصّبيان فِي حَبل يعلق فيميل بهم من نَاحيَة إِلَى نَاحيَة وَالْأَصْل فِي الأراجيح الاهتزاز والتحريك
نهج الرجل
ينهج بالنُّون إِذا كَانَ مبهورا مُنْقَطع النَّفس يُقَال نهج وأنهج إِذا رَبًّا وتدارك نَفسه وتتابع
هه هه
حِكَايَة الْبكاء وشدته
زفت الْعَرُوس
إِلَى زَوجهَا أَي حملت إِلَيْهِ بِسُرْعَة وإزعاج وَيُقَال زف الْقَوْم فِي سيرهم إِذا أَسْرعُوا قَالَ تَعَالَى
﴿فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يزفون﴾
وزف الظليم أَي أسْرع حَتَّى يسمع لجناحيه زفيف أَي صَوت
حظي
الرجل إِذا كَانَ ذَا منزلَة وَمَكَان مِمَّن حظي عِنْده يُقَال حظي يحظى حظوة بِرَفْع الْحَاء وحظيت الْمَرْأَة عِنْد زَوجهَا إِذا وافقته وأحبها
الْغيرَة
ضيق الصَّدْر بَين الْمَرْأَة وَزوجهَا فِي مَا يَقع بِقَلْبِه مِنْهَا أَو بقلبها

1 / 528