492تفسیر غریب ما فی الصحیحین البخاری ومسلمتفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ۴۸۸ ه.قمحمد بن أبي نصر الحميدي - ۴۸۸ ه.قویرایشگرالدكتورةناشرمكتبة السنة-القاهرةویراستالأولىسال انتشار١٤١٥ - ١٩٩٥محل انتشارمصرژانرهاthe Musnadsunusual aspects of hadith•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاسلجوقیانتفصدالشَّيْء يتفصد أَي سَالَأتبعه إِيَّاهأَي صبه عَلَيْهِ وصيره تَابعا لَهُحنكهيحنكه تحنيكا فَهُوَ محنك ومحنوك وتحنيك الصَّبِي أَن يمضع تمر أَو غَيره ثمَّ يدلك بِهِ حنك الصَّبِي وَيُقَال حنكه بِالتَّخْفِيفِ والحنك الْأَعْلَى سقف أَعلَى الْفَم ويتصل إِلَى الملهاة واللهاة هِيَ اللحمة الْحَمْرَاء المتدلية من الحنك الْأَعْلَى عِنْد اخر الْفَم وَأول الْحلقسئميسأم ومل يمل بِمَعْنى وَاحِد وَقد تقدم شَرحه فِي هَذَا الْمسندالمخافتةإخفاء الصَّوْتقَوْلهَابعد مَا حطمه النَّاسكِنَايَة عَن كبره فيهم وَيُقَال حطم فلَانا أَهله إِذا كبر فيهم كَأَنَّهُمْ رُبمَا حملوه من أثقالهم فصيروه شَيخا محطوماتحريتالشَّيْء قصدته وَاجْتَهَدت يَعْنِي فِي إِصَابَتهالأخبثانالْغَائِط وَالْبَوْلالخميصةكسَاء من خَز أَو صوف لَهُ علمالْمُوَاظبَةعلى الشَّيْء المداومة عَلَيْهِالأسيفالسَّرِيع الْحزن والبكاء وَهُوَ الأسوف أَيْضا والآسف بِغَيْر يَاء الغضبان والأسيف بِالْيَاءِ فِي غير هَذَا العَبْد وَالتَّابِع والأجيرالوكاءالسّير أَو الْخَيط الَّذِي يشد بِهِ رَأس الْقرْبَة أَو الصرة1 / 525کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی