488تفسیر غریب ما فی الصحیحین البخاری ومسلمتفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ۴۸۸ ه.قمحمد بن أبي نصر الحميدي - ۴۸۸ ه.قویرایشگرالدكتورةناشرمكتبة السنة-القاهرةویراستالأولىسال انتشار١٤١٥ - ١٩٩٥محل انتشارمصرژانرهاthe Musnadsunusual aspects of hadith•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاسلجوقیانمن عَادَته إِذا نزله بِهِ الضيفان أَن ينْحَر لَهُم ويسقيهم ويأتيهم بالمعازف والملاهي إِكْرَاما لَهُم فقد صَارَت الْإِبِل إِذا سَمِعت ذَلِك الصَّوْت أَيقَن بنحره لَهُنَّ لأضيافه وَكَذَلِكَ قَالَت أَيقَن أَنَّهُنَّ هوالكوَقَول الاخرة فِي تفخيم زَوجهَا أَيْضازَوجي أَبُو زرع وَمَا أَبُو زرع أنَاس من حلي أُذُنِيتُرِيدُ أَنه حلاني قرطه وشنوفا تنوس بأذني وتتعلق والنوس الْحَرَكَة من المعاليق وَنَحْوهَاوملأ من شَحم عضديأَرَادَت بِهِ الْحَسَد كُله أَي أسمنني بإحسانه إِلَيّ وَإِذا سمنت الْعَضُد سمن سَائِر الْجَسَد وَقَوْلهاوبجحني فبجحت إِلَى نَفسِيوَتبين موقعة منيوجدني فِي أهل غنيمَة بشقبِفَتْح الشين مَوضِع والمحدثون يكسرونها والشق النَّاحِيَة والشق الْمَشَقَّة قَالَ تَعَالَى﴿إِلَّا بشق الْأَنْفس﴾أَرَادَت أَن أَهلهَا كَانُوا أَصْحَاب غنم لَيْسُوا بأصحاب خيل وَلَا إبلفجعلني فِي أهل صَهِيل وأطيطفالصهيل أصوات الْخَيل والأطيط أصوات الْإِبِلوَقَوْلهاودائس ومنققيل الدائس للطعام يَعْنِي أَنهم أهل زرع والمنقي الَّذِي ينقي الطَّعَام ويراعي تنظيفهفَعنده أَقُول فَلَا أقبحأَي يقبل قولي وَلَا يردوأشرب فأتقمحأَي أروي حَتَّى أدع الشَّرَاب من شدَّة الرّيّ يُقَال1 / 521کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی