486تفسیر غریب ما فی الصحیحین البخاری ومسلمتفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ۴۸۸ ه.قمحمد بن أبي نصر الحميدي - ۴۸۸ ه.قویرایشگرالدكتورةناشرمكتبة السنة-القاهرةویراستالأولىسال انتشار١٤١٥ - ١٩٩٥محل انتشارمصرژانرهاthe Musnadsunusual aspects of hadith•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاسلجوقیانلَا يسْأَل عَمَّا عهديَعْنِي عَن مَا كَانَ يعهده قبل ذَلِك عِنْدهَا وَيُقَال فَهد الرجل إِذا غفل عَن الْأُمُور شبه بالفهدوَإِن خرج أَسدتصفه بالشجاعة إِذا خرج إِلَى النَّاس ومشاهدة الْحَرْب ولقاء الْعَدو أَسد فِي ذَلِك أَي صَار أسدا أَو قَامَ مقَام الْأسد فِي حمايته وشجاعته يُقَال أَسد الرجل واستأسد بِمَعْنى وَاحِدوَقَول الْأُخْرَىزَوجي عياياء أَو غياياءشكّ الرَّاوِي قَالُوا وَالصَّحِيح بِالْعينِ الْمُهْملَة والعياياء هُوَ الْعنين الَّذِي تعييه مباضعة النِّسَاء وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الْإِبِل الَّذِي لَا يضْرب وَلَا يلقحوالطباقاءالغبي الأحمق قَالَ ابْن الْأَعرَابِي هُوَ المطبق عَلَيْهِ جَمِيعًاوكل دَاء لَهُ دَاءأَي هُوَ فِيهِ لَا يَخْلُو مِنْهُ وحسبك من جمعه أَنَّهَا لَا تأمن أَن يشجهاوالشجشج الرَّأْس وَهُوَ الشق فِيهِأَو يفلهاوالفل نَحْو الشج وَهُوَ تَأْثِير فِي الْجَسَد وَمِنْه فلول السَّيْف وَهِي تأثيرات فِيهِ وانثلام فِي حَده وَوَاحِد الفلول فلوَقَول الْأُخْرَىالْمس مس أرنبوَصفته بِحسن الْخلق ولين الْجَانِب تَشْبِيها بِمَسّ الأرنب ولين وبرهاوَالرِّيح ريح زرنبفَهُوَ نوع من أَنْوَاع الطّيب مَعْرُوف تعنى أَن ذكره جميل واختياره مستحسن وَيحْتَمل أَن تُرِيدُ طيب ريح جسده1 / 519کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی