481تفسیر غریب ما فی الصحیحین البخاری ومسلمتفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ۴۸۸ ه.قمحمد بن أبي نصر الحميدي - ۴۸۸ ه.قویرایشگرالدكتورةناشرمكتبة السنة-القاهرةویراستالأولىسال انتشار١٤١٥ - ١٩٩٥محل انتشارمصرژانرهاthe Musnadsunusual aspects of hadith•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاسلجوقیانيكون من صوف وَمن خَز وَجَمعهَا خمائصالأنبجانيةكسَاء لَهُ خمل وَقَالَ الطَّحَاوِيّ الأنبجانية الغليظ من الصُّوفالأخشبمن الْجبَال الخشن الغليظ والخشب الغليظ الخشن من كل شَيْء وأخشباها جبلان من جهتيهاأطبقتأَي جمعت بَين أعاليها عَلَيْهِم حَتَّى يكون ذَلِك ملْء مَا بَينهمَا عَلَيْهِم وَفِي الدُّعَاءاللَّهُمَّ اسقنا غيثا طبقًاأَي مالئا للْأَرْض وَهَذَا غيث طبق الأَرْض أَي ملأهاالتلبينة والتلبينحساء يعْمل من دَقِيق أَو نخالة أَو نشا سميت بذلك تَشْبِيها بِاللَّبنِ لبياضها ورقتهاوالحساء والحسووَاحِد يُقَال شربت حسوا كَذَا فِي الْمُجْمل وَقد يكون الحسو مصدرا يُقَال حسوت أحسو حسوا وَمِنْه قَوْلهم يسر حسوا فِي ارتغاء وَقَوله وَيَوْم كحسو الطير أَي قَلِيل الطول وَيُقَال احتسيت وتحسيتتجم الْفُؤَادأَي تكشف عَنهُ وتخفف وتريح وَقيل تجم أَي تكمل إِصْلَاحه ونشاطه وتريح ألمه وتنبه شَهْوَتهاغسل عني خطاياي بِمَاء الثَّلج وَالْبردمُبَالغَة بِمَعْنى التَّخْفِيف والوصول إِلَى نِهَايَة الْمَغْفِرَة ومحو الذُّنُوب بإفراط غسلهَا وَالْبرد وَالْبرد1 / 514کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی