477تفسیر غریب ما فی الصحیحین البخاری ومسلمتفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ۴۸۸ ه.قمحمد بن أبي نصر الحميدي - ۴۸۸ ه.قویرایشگرالدكتورةناشرمكتبة السنة-القاهرةویراستالأولىسال انتشار١٤١٥ - ١٩٩٥محل انتشارمصرژانرهاthe Musnadsunusual aspects of hadith•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاسلجوقیانمن الأول وأشبه بِمَا قبله فِي بَاب التَّفْضِيل والإنعام إِذْ لَا إنعام وَلَا تفضل فِي أَن يكْسب هُوَ لنَفسِهِ مَالا كَانَ مَعْدُوما عِنْده وَبَاب الْحَظ والسعادة فِي الِاكْتِسَاب غير بَاب التفضل والإنعامالناموسصَاحب سر الْملك الَّذِي لَا يحضر إِلَّا بِخَير وَلَا يظْهر إِلَّا الْجَمِيل وَيُقَال نامسه ينامسه منامسة إِذا ساره وَسمي جِبْرِيل ﵇ ناموسا لِأَنَّهُ مَخْصُوص بِالْوَحْي والغيب اللَّذين لَا يطلع عَلَيْهِمَا غَيرهيَا لَيْتَني فِيهَا جذعفِيهَا يَعْنِي فِي نبوة مُحَمَّد ﷺ يَقُول با لَيْتَني كنت جذعا أَي شَابًّا فِيهَا يَعْنِي حِين يظْهر نبوته فأبالغ فِيهَا نصْرَة بِقُوَّة الشَّبَاب والجذع من الْبَهَائِم قبل أَن تثني بِسنة وَيُقَال الدَّهْر جذع أبدا أَي هُوَ شَاب لَا يهرم وَيُقَال لولد الْمعز أول سنة جدي وَالْأُنْثَى عنَاق فَإِذا أَتَى عَلَيْهِ حول فالذكر تَيْس وَالْأُنْثَى عنز ثمَّ جذع فِي السّنة الثَّانِيَة ثمَّ ثني ثمَّ رباعالنَّصْر المؤزرالْمُؤَكّد الْقويفَلم ينشب ورقة أَن مَاتَأَي لم يلبث كَأَنَّهُ فجأه الْمَوْت قبل أَن ينشب فِي فعل شَيْء كِنَايَة عَن عجلة ذَلِك وسرعتهيرجف فُؤَادهيضطربوالبوادرمن الْإِنْسَان وَغَيره اللحمة الَّتِي بَين الْعُنُق والمنكب الْوَاحِدَة1 / 510کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی