442

تفسیر غریب ما فی الصحیحین البخاری ومسلم

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

ویرایشگر

الدكتورة

ناشر

مكتبة السنة-القاهرة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٥ - ١٩٩٥

محل انتشار

مصر

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
إِذا نقص من ألم أوغم وَيُقَال أَفْعَى حارية أَي قد كَبرت وَنقص لَحمهَا وَهِي أَخبث مَا يكون من الْحَيَّات
النبى
من همزَة أَخذه من النبأ وَهُوَ الْإِخْبَار والإنباء عَن الله ﷿ بِمَا أنزلهُ عَلَيْهِ من الْأَخْبَار وَمن لم يهمزه فَهُوَ عِنْده من النباوة وَهِي الِارْتفَاع لعلوه بذلك على من لم يخص بِمَا خص بِهِ من الْوَحْي إِلَيْهِ
فَإِن الصَّلَاة مَشْهُودَة محضورة
أَي تشهدها الْمَلَائِكَة ويحضرها الْحفظَة ﷺ
تسجر جَهَنَّم
أَي توقد
بَين قَرْني شَيْطَان
يُقَال قرناه ناحيتا رَأسه وَقَالَ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ هَذَا مثل يَقُول حِينَئِذٍ يَتَحَرَّك الشَّيْطَان فيتسلط وَقيل معنى الْقرن الْقُوَّة أَي تطلع حِين قُوَّة الشَّيْطَان
الخيشوم
الْأنف
خرت
سَقَطت وتحادرت
مجد الله
أَي عظمه وَوَصفه بِمَا هُوَ لَهُ أهل وَهُوَ تَعَالَى الْمجِيد وَالْمجد فِي اللُّغَة بُلُوغ نِهَايَة الْكَرم

1 / 475