431

تفسیر غریب ما فی الصحیحین البخاری ومسلم

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

ویرایشگر

الدكتورة

ناشر

مكتبة السنة-القاهرة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٥ - ١٩٩٥

محل انتشار

مصر

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
ثَعْلَب اخْتِيَار فِي النُّطْق بِأول الْأَذَان فَكَانَ يَقُول الله أكبر الله أكبر بِفَتْح الرَّاء فِي الأولى وَقَالَ إِن الْأَذَان إِنَّمَا سمع وَقفا لَا إِعْرَاب فِيهِ فَكَانَ الأَصْل فِيهِ الله أكبر الله أكبر فَألْقوا على الرَّاء فَتْحة الْألف من اسْم الله فانفتحت الرَّاء فِي الْوَصْل وَسَقَطت الْألف فِي اللَّفْظ
وَقَوله أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله
مَعْنَاهُ أعلم أَنه لَا إِلَه إِلَّا الله وَأبين أَنه لَا إِلَه إِلَّا الله وَالدَّلِيل عَلَيْهِ قَوْله
﴿شَاهِدين على أنفسهم بالْكفْر﴾
أَي مبينين لنا ذَلِك ومعلمين لنا بِهِ وَقَوله
﴿شهد الله أَنه لَا إِلَه إِلَّا هُوَ﴾
مَعْنَاهُ بَين ذَلِك وَأَعْلَمنَا بذلك وَمِنْه قَوْلهم شهد الشَّاهِد عِنْد الْحَاكِم أَي أعلمهُ بِمَا عِنْده وَبَين لَهُ ذَلِك وَقيل معنى شهد الله أَي قضى الله أَنه لَا إِلَه إِلَّا هُوَ وَكَذَلِكَ قَوْله أشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله أَي أعلم وَأبين أَن مُحَمَّدًا متابع للْأَخْبَار عَن الله ﷿
وَالرَّسُول
مَعْنَاهُ فِي اللُّغَة الَّذِي يُتَابع الْأَخْبَار بِمَا أرسل بِهِ عَن من أرْسلهُ مَأْخُوذ من قَول الْعَرَب جَاءَت رسلًا أَي متتابعة وَالرسل الْإِبِل المتتابعة وَجمع رَسُول رسل وتثنيته رسولان وَمن الْعَرَب من يوحده فِي مَوضِع التَّثْنِيَة وَالْجمع فَيَقُول الرّجلَانِ رَسُولك وَالرِّجَال رَسُولك وَفِي الْقرَان فِي مَوضِع
﴿إِنَّا رَسُولا رَبك﴾
وَفِي مَوضِع اخر
﴿إِنَّا رَسُول رب الْعَالمين﴾
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة وَغَيره إِنَّمَا وحد الرَّسُول لِأَنَّهُ فِي معنى الرسَالَة كَأَنَّهُ قَالَ إِنَّا رِسَالَة رب الْعَالمين وَيجوز فِي مَا ذكرنَا من

1 / 464