41تفسیر غریب ما فی الصحیحین البخاری ومسلمتفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ۴۸۸ ه.قمحمد بن أبي نصر الحميدي - ۴۸۸ ه.قویرایشگرالدكتورةناشرمكتبة السنة-القاهرةویراستالأولىسال انتشار١٤١٥ - ١٩٩٥محل انتشارمصرژانرهاthe Musnadsunusual aspects of hadith•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاسلجوقیانانضمام فقد انفرجالأسودةالْأَشْخَاص من السوَاد وَهُوَ الشَّخْصظَهرت لمستوىأَي عَلَوْت وَارْتَفَعت وَمِنْه قَوْله﴿فَمَا اسطاعوا أَن يظهروه﴾ أَي لم يقدروا أَن يرتفعوا عَلَيْهِمستوىمَكَان مستو معتدلصريف الأقلامصَوت حركتها فِي المخطوط فِيهِ وَقد يسْتَعْمل الصريف فِي بكرَة الْبِئْر وَفِي نَاب الْبَعِير أَي صَوت حركتهماالجنابذالقبابوالجنبذالْقبَّةالْحرَّةأَرض ذَات حِجَارَة سودنفح بالعطاءأَي أظهره ونفح الطّيب ظهر رِيحه والنفح والنفحة ظُهُور الْأَمر بِسُرْعَةأرْغم الله أَنفهالصّفة بالرغاموالرغامالتُّرَاب وَأَنا أفعل كَذَاوَإِن رغم أَنفهكَذَلِك وَالْمرَاد وَإِن كره ذَلِكالْإِبْرَادانكسار وهج الْحر وتوقدهفيح جَهَنَّم وفوحهاغليانها والتهابهاالرضفالْحِجَارَة المحماةالنغض والناغضغضروف الْكَتف وَيُقَال غرضوف أَيْضا وَهُوَ الرَّقِيق اللين الَّذِي بَين اللَّحْم والعظم وَهُوَ فرع الْكَتف وَقيل لَهُ ناغض لتحركه وَقيل نغض الْكَتف هُوَ الْعَظِيم الرَّقِيق على طرفه ثمَّ يُقَال لأصل1 / 73کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی