39تفسیر غریب ما فی الصحیحین البخاری ومسلمتفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ۴۸۸ ه.قمحمد بن أبي نصر الحميدي - ۴۸۸ ه.قویرایشگرالدكتورةناشرمكتبة السنة-القاهرةویراستالأولىسال انتشار١٤١٥ - ١٩٩٥محل انتشارمصرژانرهاthe Musnadsunusual aspects of hadith•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاسلجوقیانمِنْهَا شنة وَهِي أَشد تبريدا للْمَاءانوأنى بِمَعْنى حَاننَثَاأَي أفشى وَأظْهرالصرمةالْقطعَة من الْإِبِل نَحْو الثَّلَاثِينَنافرأَي حَاكم والمنافرة المحاكمة وَتَكون فِي تَفْضِيل أحد شَيْئَيْنِ على الاخر وَيُقَال نافرته فنفرته أَي غلبته وخيره الْحَاكِم فِي المنافرة أَي غَلبه وَقضى لَهُ وَخيرته فِي البيع أَي مكنته من الِاخْتِيَارألفيت كَأَنِّي خَفَاءقَالَ ابْن دُرَيْد الخفاء كسَاء يطْرَح على السقاء بِالْخَاءِ وَقيل جفَاء بِالْجِيم وَهُوَ مَا رمى بِهِ السَّيْل وجفأت الرجل صرعتهفَرَاثَأَي أَبْطَأَ والريث الإبطاءفَتَضَعَّفْترجلا أَي قدرته ضَعِيفا لَا ينالني بمكروه وَلَا يرتاب بمقصديكَأَنِّي نصب أَحْمَروَاحِد النصب وَهُوَ حجر أَو صنم كَانُوا ينصبونه ويذبحون عَلَيْهِ فيحمر بِدَم القربان أَرَادَ أَنهم أدموه وَيُقَال نصب وَهُوَ مَا ينصب لِلْعِبَادَةِ والنسكسخْفَة الْجُوعرقته وهزالته ولذعهلَيْلَة قَمْرَاءكَثِيرَة الضياء من نور الْقَمَرلَيْلَة أضحيانةوضحياء مضيئة لَا عتم فِيهَا1 / 71کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی