129تفسیر غریب ما فی الصحیحین البخاری ومسلمتفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ۴۸۸ ه.قمحمد بن أبي نصر الحميدي - ۴۸۸ ه.قویرایشگرالدكتورةناشرمكتبة السنة-القاهرةویراستالأولىسال انتشار١٤١٥ - ١٩٩٥محل انتشارمصرژانرهاthe Musnadsunusual aspects of hadith•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاسلجوقیانخالفهم فِيهِ اسْتحق الْوَعيدالْإِنَابَةالرُّجُوع إِلَى الْحقأَرَادَ أَن لَا تحر أمتهأَي لَا يضيق عَلَيْهَا أَمر قَالَ تَعَالَى﴿وَمَا جعل عَلَيْكُم فِي الدّين من حرج﴾حاك فِي صدرىأَي أثر الشّغل بِهِ يحيك حيكا والحيك أَخذ القَوْل فِي الْقلب وتأثيره وَيُقَال مَا يحيك كلامك فِيهِ أَي مَا يُؤثر فِيهِالبالالْقلب وَمِنْه قَوْلهم لَا أُبَالِي أَي لَا يشغل بِهِ بالي والبال الْحَال أَيْضا يُقَال مَا بالك أَي مَا حالكالدحضالزلق يُقَال مَكَان دحض أَي زلقمزلةأَي تزل الرجل فِيهِالشقةالنَّاحِيَة قَالَه ابْن عَرَفَة وَقَالَ اليزيدي يُقَال إِن فلَانا لبعيد الشقة أَي بعيد السّفرالأناةالتأني والتثبت وَترك العجلة حَتَّى يستبين الصَّوَابخزاياجمع خزيان يُقَال خزي الرجل يخزى خزاية إِذا استحيا من فعل فعله على خلاف الصَّوَابالشونةالْقرْبَة الباليةالربوضيق النَّفس وَأَصله الانتفاخ وَمِنْه قَوْله﴿اهتزت وربت﴾أَي انتفخت واهتزت بالنبات1 / 161کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی