921

التفسیر البَسیط

التفسير البسيط

ویرایشگر

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

ناشر

عمادة البحث العلمي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٠ هـ

محل انتشار

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

في القرآن يدل على أنه أعجمي معرفة، والأعجمي لا يعرف له اشتقاق (١).
وقال محمد بن جرير: إنما منع صرفه وإن (٢) كان عربيًّا استثقالًا، لأنه لما قل نظيره في كلام العرب شبهوه بالأسماء الأعجمية كإسحاق لم يصرف، وهو من أسحقه الله، و(أيوب) من: (آب يؤوب) (٣)، نظيره قيوم، من قام يقوم.
وهذا الذي قال (٤) ابن جرير: يبطل بباب (إفْعِيل) فإنه مصروف كله إلا إبليس (٥).
وأما (٦) أيوب وإسحاق، فمن لم يصرفهما لم (٧) يجعلهما مشتقين (٨).

(١) هذا الكلام بمعناه في "الأضداد" لابن الأنباري: ص ٣٣٦، وبنحوه قال أبو عبيدة في "المجاز" ١/ ٣٨، والزجاج في "المعاني" ١/ ٨٢، والثعلبي ١/ ٦٣ ب، وذكر هذا القول مكي في "المشكل" ١/ ٣٧، وابن عطية ١/ ٢٤٦، وابن الأنباري أبو البركات في "البيان" ورجحه ١/ ٧٤، على أن مكيا وغيره ذكروا عن أبي عبيدة أنه قال: إنه مشتق، وهذا خلاف قوله في "المجاز".
وقد أجاب الذين قالوا: إنه مشتق بأنه منع من الصرف لأنه أشبه الأسماء الأعجمية لعدم نظيره في الأسماء العربية كما سيأتي في كلام ابن جرير، انظر: "البحر" ١/ ١٥١، و"الدر المصون" ١/ ٢٧٦.
(٢) في (ب): (فان).
(٣) انتهى كلام ابن جرير بمعناه ١/ ٢٢٨، وانظر "تفسير ابن عطية" ١/ ٢٤٦.
(٤) في (ب): (قاله) وهو أصوب.
(٥) في (ج): (ابلس). انظر: "مشكل إعراب القرآن" ١/ ٣٧، "البيان" ١/ ٧٤، "البحر المحيط" ١/ ١٥١، "الدر المصون" ١/ ٢٧٦.
(٦) في (ب): (فأما).
(٧) في (ب): (يصرفها لم يجعلها).
(٨) انظر: "المقتضب" ٣/ ٣٢٦، "أصول النحو" لابن السراج ٢/ ٩٤.

2 / 370