646

التفسیر البَسیط

التفسير البسيط

ویرایشگر

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

ناشر

عمادة البحث العلمي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٠ هـ

محل انتشار

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

هلاّ، (١) كوصل ابن عمّارٍ تُواصلني ... ليس الرجالُ وإن سُوُّوا بأسواءِ (٢)
فـ (أسواء): ليس يخلو من (٣) أن يكون جمع (سي) [أو (سواء) فإن كان جمع (سي)] (٤) فهو كـ (مثل) و(أمثال) و(نقض) و(أنقاض)، وإن كان جمع (سواء) فهو كقولهم في النعت (٥): جواد وأجواد، وفي الاسم: حياء الناقة وأحياء، ولا يمتنع جمعه، وإن كانوا لم يثنوه كما لم يمتنعوا من جمعه على سواسية (٦).
وقوله تعالى: ﴿ءَأَنذَرتَهُم﴾ (٧). الإنذار: إعلام مع تخويف، فكل منذر معلم، وليس كل معلم منذرًا (٨). وأنذرت يتعدى إلى مفعولين كقوله تعالى: ﴿فَقُل أَنذَرتُكُم صعِقَةً﴾ [فصلت: ١٣] وقوله: ﴿إِنَّا أَنذَرناكم عَذَابًا قَرِيبًا﴾ [النبأ: ٤٠] ويقال: أنذرتُه فنَذِرَ، أي: علم بموضع الخوف (٩).

(١) في (ب): (مهلا).
(٢) أنشده أبو زيد في (النوادر) قال: (وقال رافع بن هريم، وأدرك الإسلام، ثم ذكر البيت وبيتين قبله، "النوادر" ص ٢٨٢، وانظر: "الحجة" ١/ ٢٤٧، "اللسان" (سوا) ٤/ ٢١٦٠.
(٣) (من) ساقطة من (ب).
(٤) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).
(٥) في "الحجة": (وإن كان جمع سواء فهو مثل ما حكاه أبو زيد من قولهم: جواد وأجواد ..)، ١/ ٢٤٧.
(٦) انتهى من "الحجة" ١/ ٢٤٧، ٢٤٨.
(٧) في (أ) رسمت: (آنذرتهم).
(٨) ذكره أبو علي في "الحجة" ١/ ٢٥٣، وانظر (تفسير أبي الليث) ١/ ٩٢، "تفسير الثعلبي" ١/ ٤٨/أ.
(٩) "الحجة" ١/ ٢٥٣، "تفسير الثعلبي" ١/ ٤٨ أ.

2 / 95