383

التفسیر البَسیط

التفسير البسيط

ویرایشگر

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

ناشر

عمادة البحث العلمي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٠ هـ

محل انتشار

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
مقدمة المؤلف
بسم الله الرحمن الرحيم (١)
الحمد لله القادر، العليم الفاطر، الحكيم المتصف (٢) بالعلم الشامل والطول الكامل، الذي أحصى كل شيء عددا، وأحاط بكل شيء علما، فلا يخفى عليه الشاهد والغيب، ولا يشوب (٣) علمه الشك والريب، يعلم العلن والإسرار والجهر والإضمار، والمشكل والجلي، والبادي والخفي، ﴿وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ [الأنعام: ٥٩]
ويعلم قول الحكل (٤)، (لو أن ذرة ... تساود (٥) أخرى لم يفته سوادها).
فسبحانه من عالم لا بفكرة واجتهاد، وضمير فؤاد (٦)، و(٧) بصير لا بحدقة وسواد، وعزيز لا بعدة وعتاد، وقائل لا بلسان ولهاة، وصانع لا بآلة

(١) في (ب): كلمة غير مقروءة بعد البسملة لعلها (هو حسبي).
(٢) (المتصف): مكانها بياض في (ج).
(٣) في (ب): (ولا يسري عليه).
(٤) في (ب): (الخطر). (الحكل): العجم من الطيور والبهائم، وقيل: ما لا نطق له كالنمل وغيره، انظر: "الصحاح" ٤/ ١٦٧٢، و"مجمل اللغة" ١/ ٢٤٦ مادة (حكل).
(٥) في (ب): (مساود). والسواد: السرار، تقول: ساودته مساودة وسوادًا، أي: ساررته وأصله إدناء سوادك من سواده وهو الشخص. انظر: "الصحاح" (سود): ٢/ ٤٩٢، "مجمل اللغة" ٢/ ٤٧٧، "اللسان" (حكل): ٤/ ٢١٤٢.
(٦) في (ج): (وارد).
(٧) (الواو): ساقطة من (ب).

1 / 391