1411

التفسیر البَسیط

التفسير البسيط

ویرایشگر

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

ناشر

عمادة البحث العلمي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٠ هـ

محل انتشار

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

لأنه انفرد كل منهما (١) واحد عن الآخر من غير جمع بينها، ثم يقال لسوء الحال: الخصاصة (٢)، لأنها خللٌ في الحال وصدع (٣).
وقوله تعالى: ﴿بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ أراد بالرحمة هاهنا: النبوة (٤).
وقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ قال الليث: ذو اسم ناقص، وتفسيره: صاحب ذاك (٥)، كقولك: ذو مال. والتثنية: ذوان، والجمع (٦): ذوون، وتقول في تأنيث (٧) ذو: ذات، وفي التثنية: ذواتا، وفي الشعر يجوز: ذاتا. والجمع: ذوات مال (٨)، وأنشد للكميت:
وقد عَرَفَتْ مَوَالِيها الذَّوِينَا (٩)
أي (١٠): الأخصين الأدنين، وإنما جاءت النون لذهاب الإضافة (١١).
وسمعت أبا الحسن النحوي ﵀ يقول: أصل ذو: ذوي أو

(١) زيادة من (ش).
(٢) في (ش): (خصاصة).
(٣) ينظر: "تهذيب اللغة" ٢/ ١٢٩٩، "المفردات" ١٥٥، "اللسان" ٣/ ١٤٧٦.
(٤) ينظر: "تفسير الطبري" ١/ ٤٧٤ - ٤٧٥، "معاني القرآن" للزجاج ١/ ١٨٩.
(٥) في "تهذيب اللغة": ذلك.
(٦) في (أ) و(ش): (الجميع).
(٧) في (م): (التأنيث).
(٨) ينظر: "المفردات" ١٨٦، "البحر المحيط" ١/ ٢٣٦ - ٢٣٧، "القاموس" ص ١٣٥١، "الإتقان" ٢/ ١٩٥.
(٩) البيت هكذا:
فلا أعني بذلك أسفليكم ... ولكني أريد به الذوينا
وهو للكميت بن زيد، في "ديوانه" ٢/ ١٠٩، و"معجم الشعراء" ٨/ ١٠١، وما ذكره المؤلف موافق لما في "تهذيب اللغة" ٢/ ١٢٩٩.
(١٠) في (ش): (أن).
(١١) نقله عنه في "تهذيب اللغة" ٢/ ١٢٩٩.

3 / 219