1118

التفسیر البَسیط

التفسير البسيط

ویرایشگر

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

ناشر

عمادة البحث العلمي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٠ هـ

محل انتشار

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

وقال وهب: كان موسى ﵇ يقرع لهم أقرب (١) حجر من عرض الحجارة بعصاه، فينفجر عيونا لكل سبط عين (٢)، والألف واللام على هذا للجنس (٣).
وقوله تعالى: ﴿فَانْفَجَرَتْ﴾ معناه: فضرب فانفجرت، وعرف بقوله: ﴿فَانْفَجَرَتْ﴾ أنه قد ضرب، ومثله: ﴿أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ﴾ [الشعراء: ٦٣] قال الفراء: ومثله في الكلام: أمرتك بالتجارة فاكتسبت الأموال، والمعنى: فاتجرت فاكتسبت (٤).
ومعنى انفجرت: انشقت (٥)، والانفجار: الانشقاق، وأصل الفجر في اللغة: الشق، وفَجْرُ السِّكْر: بَثْقُه (٦). وسمي فجر النهار لانصداعه، أو (٧) لشقه ظلمة الليل، ويقال انفجر الصبح، إذا سال ضوؤه في سواد

(١) (أقرب) ساقط من (ج).
(٢) الثعلبي في "تفسيره" ١/ ٧٦ ب، والبغوي ١/ ٧٧، وذكره الزمخشري عن الحسن، في "الكشاف" ١/ ٢٨٤، وفي "البحر" عن وهب والحسن ١/ ٢٢٧، وانظر "زاد المسير" ١/ ٧٨.
(٣) في (ب): (الجنس). ذكره الزمخشري، وقال. وهذا أظهر في "الحجة" وأبين في القدرة، "الكشاف" ١/ ٢٨٤، وانظر "البحر المحيط" ١/ ٢٢٧، "تفسير ابن كثير" ١/ ١٠٧.
(٤) "معاني القرآن" للفراء ١/ ٤٠، وقوله: (معناه) إلخ من كلام الفراء. وانظر "تفسير الطبري" ١/ ٣٠٦، "زاد المسير" ١/ ٧٨، والبيان ١/ ٨٥.
(٥) وقيل: سالت، وقيل: هي بمعنى انبجست فهما بمعنى واحد، وقيل: الانشقاق أوسع من الانبجاس. انظر: "تفسير ابن عطية" ١/ ٣١٢، "القرطبي" ١/ ٣٥٨، و"تفسير النسفي" ١/ ١٣١، و"الخازن" ١/ ١٣١، "البحر المحيط" ١/ ٢٢٨.
(٦) في (ب، ج): (شقه). (السِّكْر): ما يُسد به النهر ونحوه، انظر: "اللسان" (سكر) ٤/ ٢٠٤٧ - ٢٥٤٩.
(٧) في (ب): (ولشقه) بالواو.

2 / 567