1090

التفسیر البَسیط

التفسير البسيط

ویرایشگر

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

ناشر

عمادة البحث العلمي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٠ هـ

محل انتشار

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

جهرة، لم يكن إلا على رؤية العين على التحقيق دون التخييل (١).
قال أهل اللغة: معنى قوله: جهرةً أي غير مستتر عنَّا بشيء، وأصل الجهر في اللغة: الكشف والإظهار، يقال: جهرت البئر، إذا كشفت الطين عن الماء ليظهر الماء (٢)، قال:
إِذَا وَرَدْنَا آجِنًا جَهَرْنَاه ... أَو خَالِيًا مِنْ أَهْلِهِ عَمَرْنَاهْ (٣)
أبو زيد يقال: جهرت بالقول أجهر به، إذا أعلنته، وجاهرني فلان جِهَارًا أي (٤) عَالَنَنِي، والجهر: العلانية (٥).
والجَهَارَةُ: ظهور الجَمَال (٦) وأنكشافه ببياض اللون (٧)، قال الأعشى:
وَسَبَتْكَ حِيَنَ تَبَسَّمتْ ... بَيْنَ الأَرِيكَةِ والسِّتَارَهْ
بِقَوَامِهَا الحَسَنِ الَّذِي .. جَمَعَ المَدَادَةَ (٨) والجَهَارَةْ (٩)

(١) انظر "الغريب" لابن قتيبة ص ٤٩، "تفسير البغوي" ١/ ٧٤، "البحر المحيط" ١/ ٢١٠، "تفسير القرطبي" ١/ ٣٤٤ - ٣٤٥.
(٢) انظر "معاني القرآن" للأخفش ١/ ٢٦٧، "تهذيب اللغة" (جهر) ١/ ٦٧٦، "مقاييس اللغة" (جهر) ١/ ٤٨٧، "الصحاح" (جهر) ٢/ ٦١٨.
(٣) الرجز ذكره أبو زيد في "النوادر"، قال: أنشدتني شماء، وهي أعرابية فصيحة من بني كلاب. تقول: إنهم من كثرتهم نزفوا مياه الآبار الآجنة من كثرة المكث، وعمروا المكان الخالي. "نوادر أبي زيد" ص ٥٧٤)، والبيتان في "تهذيب اللغة" (جهر) ١/ ٦٧٦، "الصحاح" (جهر) ٢/ ٦١٨، "اللسان" (جهر) ٢/ ٧١١.
(٤) (أي) ساقط من (ب).
(٥) "تهذيب اللغة" (جهر) ١/ ٦٧٧.
(٦) في (ج): (الحال).
(٧) في (ب): (المال). انظر: "الصحاح" (جهر) ٢/ ٦١٩، "اللسان" ٢/ ٧١١.
(٨) في (ب)، (ج): (المدارة).
(٩) قوله: (الأريكة): سرير منجد مزين، و(المداد): طول القامة، والبيتان من قصيدة =

2 / 539