1039

التفسیر البَسیط

التفسير البسيط

ویرایشگر

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

ناشر

عمادة البحث العلمي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٠ هـ

محل انتشار

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

يقال: فلان يعدل فلانا، أي يساويه، ويقال: ما يعدلك عندنا شيء، [أي ما يقع عندنا شيء] (١) موقعك، ولا يساويك.
والعِدْل: اسم حِمْل معدول [يحصل] (٢) أي: مسوى به (٣). ونذكر ما قيل في العَدْل، والْعِدْل عند قوله: ﴿أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا﴾ [المائدة: ٩٥] إن شاء الله.
وقوله تعالى: ﴿وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾. قال المفسرون: أي ولا هم يمنعون من عذاب الله (٤).
ومعنى (النصر) في اللغة: المعونة (٥)، وبينهما فرق، وهو أن المعونة قد تكون على صناعة النصرة لا تكون إلا مع منازعة. وانتصر بمعنى: انتقم، معناه بلغ حال النصرة (٦).
قال المفسرون: نزلت (٧) الآية في اليهود، وذلك أنهم كانوا يقولون:

(١) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).
(٢) كذا في جميع النسخ (يحصل) والصواب (يحمل) كما في "التهذيب" (عدل) ٣/ ٢٣٥٨.
(٣) "تهذيب اللغة" (عدل) ٣/ ٢٣٥٨، وانظر: "الطبري" ١/ ٢٦٩، "اللسان" (عدل) ٥/ ٢٨٣٩.
(٤) ذكره الثعلبي ١/ ٧٠ أ، والبغوي ١/ ٩٠، وابن الجوزي في "زاد المسير" ١/ ٧٧، وقال الطبري: لا ينصرهم ناصر ولا يشفع لهم شافع، ولا يقبل منهم عدل ولا فدية، ١/ ٢٦٩، ونحوه ذكر ابن كثير ١/ ٩٥.
(٥) انظر: "تهذيب اللغة" (نصر) ٤/ ٣٥٨٤، "الجمهرة" ٢/ ٧٤٤، "اللسان" (نصر) ٧/ ٤٤٣٩.
(٦) انظر: "اللسان" (نصر) ٧/ ٤٤٣٩.
(٧) في (ب): (هذه الآية).

2 / 488